07 نوفمبر 2026

أعلنت قوات تحالف تأسيس، الذي يضم قوات الدعم السريع والحركة الشعبية لتحرير السودان–شمال بقيادة عبد العزيز الحلو، السيطرة على بلدة مقجة بمحلية باو في إقليم النيل الأزرق، أمس الجمعة، وسط تصاعد العمليات العسكرية قرب الدمازين وتضارب الروايات بشأن نتائج معارك شمال كردفان.

ونشر مقاتلون من التحالف مقاطع قالوا إنها توثق وجودهم داخل البلدة، التي تبعد نحو 90 كيلومترا عن الدمازين وترتبط بطرق محلية بمحاور الكرمك وجبال أنقسنا.

وأقرت حكومة إقليم النيل الأزرق، في بيان صدر أمس الجمعة، بوجود تطورات عسكرية وتغيرات في مواقع السيطرة والانتشار، داعية السكان إلى استقاء المعلومات من المصادر الرسمية.

وفي شمال كردفان، قال رئيس دائرة الإعلام الحربي بقوات الدعم السريع، الطيب خليل،، إن قواته صدت هجوما في محور كازقيل واستولت على 68 مركبة قتالية، إلى جانب إيقاع خسائر في صفوف الجيش والقوات المتحالفة معه.

وتتعارض هذه الرواية مع بيان أصدرته القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح، المتحالفة مع الجيش، في الخامس من نوفمبر الجاري، أعلنت فيه السيطرة على كازقيل والحمادي وأبو قعود وأم صميمة. وتقع كازقيل على بعد نحو 45 كيلومترا جنوب الأبيض، عاصمة شمال كردفان.

وفي تطور موثق بصورة مستقلة، أكد مختبر الأبحاث الإنسانية بجامعة ييل، في تقرير نشره الخامس من نوفمبر الجاري، استيلاء الدعم السريع والحركة الشعبية على سالي، الواقعة على الطريق بين الدمازين والكرمك.

ورصد تحليل صور الأقمار الصناعية تدمير معسكر للجيش في البلدة وأضرارا بمواقع مدنية وعسكرية داخل الدمازين بين 29 أكتوبر والرابع من نوفمبر.

كما رصد التقرير ظهور أكثر من 800 مأوى مؤقت جديد في مخيم للنازحين بالدمازين بين الثالث من أكتوبر والرابع من نوفمبر، إلى جانب طوابير عند محطات الوقود، بما يعكس اتساع الضغوط الإنسانية والخدمية المصاحبة للقتال في الإقليم.

تقرير: السفارات الأوروبية ترفض العودة إلى الخرطوم

اقرأ المزيد