04 أغسطس 2026

أعلن الجيش السوداني تسلم مجموعة من مقاتلي قوات “الدعم السريع” في ولاية شمال كردفان، عقب انشقاقهم وانضمامهم إلى القوات الحكومية مع معدات عسكرية.

وأفادت تقارير إعلامية بأن ثلاثة قادة ميدانيين من أبناء ولاية شمال كردفان قادوا المجموعة المنشقة، دون الكشف عن هوياتهم أو عدد المقاتلين الذين غادروا قوات “الدعم السريع”.

وقال الجيش إن عملية التسليم جرت في منطقة بارا بولاية شمال كردفان، بالتزامن مع التقدم الميداني الذي حققته القوات الحكومية في المنطقة خلال الفترة الأخيرة.

وأظهرت صور متداولة عبر منصات مقربة من الجيش استقبال القائد السابق في “الدعم السريع” النور أحمد آدم، المعروف بـ”النور القبة”، للمجموعة المنشقة، وذلك بعد أشهر من انضمامه إلى الجيش السوداني.

وتأتي هذه التطورات عقب استعادة الجيش وحلفائه السيطرة على الطريق الاستراتيجي الرابط بين أم درمان ومدينة الأبيض، عاصمة ولاية شمال كردفان، وهو ما عزز مواقعه وأثر في خطوط إمداد قوات “الدعم السريع”.

ويُعد محور شمال كردفان من أهم المحاور العسكرية، لكونه يربط العاصمة الخرطوم بإقليمي كردفان ودارفور، ويشكل ممراً رئيسياً لنقل القوات والإمدادات.

ويرى مراقبون أن الانشقاقات الأخيرة تعكس الضغوط العسكرية المتزايدة التي تواجهها قوات “الدعم السريع”، إلى جانب خلافات داخلية تتعلق بالقيادة وتوزيع الموارد، بينما يواصل الجيش السوداني تشجيع عناصرها على تسليم أسلحتهم والانضمام إلى صفوفه.

البرهان يتوعد بمحاسبة المسؤولين عن اجتياح الدعم السريع لود مدني

اقرأ المزيد