تراجعت أسعار الذهب في مصر خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، وسط ضغوط محدودة عالمياً وتحول الفجوة السعرية المحلية من السالب إلى الموجب.
ووفق تقرير صادر عن منصة “آي صاغة” لتداول الذهب والمجوهرات عبر الإنترنت، سجل سعر غرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولاً في السوق المصرية، نحو 6620 جنيهاً، فيما بلغ سعر غرام عيار 24 نحو 7566 جنيهاً، وسجل عيار 18 نحو 5674 جنيهاً، بينما بلغ سعر الجنيه الذهب نحو 52.96 ألف جنيه، وسجلت الأونصة عالمياً نحو 4644 دولاراً.
وقال سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة “آي صاغة”، إن تحركات أسعار الذهب الحالية تعكس حالة من التوازن الدقيق بين العوامل الداعمة للمعدن النفيس، وفي مقدمتها التوترات الجيوسياسية، والعوامل الضاغطة، وعلى رأسها توقعات السياسة النقدية الأميركية.
وأضاف أن تحول الفجوة السعرية في السوق المصرية من مستويات سالبة إلى مستويات موجبة يشير إلى عودة أسعار الذهب في مصر تدريجياً إلى مسارها الطبيعي.
وأوضح إمبابي أن استقرار سعر الذهب عيار 21 فوق مستوى 6600 جنيه للغرام يعكس استمرار قوة الطلب في السوق المحلية، خاصة مع التراجع المعتدل في سعر الدولار.
وتوقع إمبابي استمرار تحرك أسعار الذهب في مصر داخل نطاق محدود خلال الأيام المقبلة، إلى حين اتضاح رؤية الأسواق بشأن قرارات مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، إلى جانب التطورات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط.
وأشار تقرير “آي صاغة” إلى أن الفجوة السعرية بين سعر الذهب المحلي والسعر العادل كانت من أبرز المؤشرات المؤثرة في حركة أسعار الذهب بالسوق المصرية خلال الفترة الأخيرة.
وفي تعاملات الأمس الاثنين، سجلت الفجوة السعرية مستوى سالباً بلغ 15.41 جنيه، ما يعني أن السعر المحلي للذهب كان أقل من السعر العادل المحسوب وفق سعر الأونصة العالمية وسعر صرف الدولار.
أما في تعاملات اليوم الثلاثاء، فتحولت الفجوة السعرية إلى مستوى موجب بلغ 30.65 جنيهاً، وهو ما يعكس ارتفاعاً في علاوة المخاطر المحلية وعودة أسعار الذهب تدريجياً نحو مستويات التوازن.
وعالمياً، جاءت تحركات الذهب وسط استمرار التوترات العسكرية في منطقة الشرق الأوسط وتصاعد حالة عدم اليقين بشأن السياسات التجارية الأميركية، وهي عوامل دعمت الطلب على المعدن النفيس باعتباره ملاذاً آمناً، بالتزامن مع تعرض الأونصة لضغوط بيعية محدودة.
السيسي يبحث مع ماكرون الأوضاع في غزة ولبنان بالإسكندرية
