14 سبتمبر 2026

قال وزير الطاقة والنفط السوداني معتصم إبراهيم إن الحرب دمرت 60% إلى 65% من بنية قطاعي الكهرباء والنفط، فيما تعمل الحكومة على إعادة تأهيلهما تدريجياً.

وأوضح إبراهيم، خلال لقاء مع الإعلامي حساني بشير في برنامج “الحصاد الإفريقي” على قناة “القاهرة الإخبارية”، أن الأضرار طالت مختلف مراحل قطاع الكهرباء، بما يشمل التوليد والنقل والتوزيع والطاقة المتجددة، مؤكداً أن الحكومة وضعت برنامجاً لإعادة التأهيل والإعمار بالتوازي مع جهود استعادة الإمدادات تدريجياً.

وفي قطاع النفط، قال الوزير إن عدداً من الحقول لا يزال يعمل، بينما توقفت حقول أخرى بسبب الأوضاع الأمنية المرتبطة بالصراع. وأشار إلى أن الوزارة تعمل على صيانة الحقول المنتجة وإعادة تأهيلها وتنميتها للحفاظ على الإنتاج القائم.

وأضاف أن السودان يركز في قطاع الكهرباء على التوليد المائي والحراري، مع إعطاء الأولوية للتوليد المائي، باعتباره أقل تكلفة وأقل احتياجاً إلى الصيانة والوقود، في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها البلاد.

وأشار إبراهيم إلى أن الطاقة الشمسية تمثل خياراً مناسباً للسودان، نظراً إلى طول فترات سطوع الشمس، موضحاً أن بلاده تتجه إلى التوسع في الطاقة المتجددة، خصوصاً لخدمة القطاع الزراعي، إلى جانب إعادة تشغيل الوحدات المائية والحرارية وإصلاح شبكات النقل والتوزيع المتضررة.

ويتزامن ذلك مع تصاعد النشاط العسكري في إقليم النيل الأزرق جنوب شرقي السودان، إذ أعلنت الحركة الشعبية – شمال سيطرة قواتها المتحالفة مع قوات الدعم السريع على مناطق وحاميات جديدة في محافظة الكرمك، بالتزامن مع تحركات للجيش السوداني لتعزيز انتشاره ورفع جاهزية قواته في الإقليم.

وقالت الحركة الشعبية – شمال إن قواتها المتحالفة مع الدعم السريع أحكمت سيطرتها على مناطق مدل أبيقو وبيلي بونق وكمبردا في محافظة الكرمك، مضيفة أنها سيطرت خلال الأسبوع الحالي على مناطق دوكان وكرن كرن وخور الحسن.

وذكرت الحركة، في بيان، أن قوات التحالف تتقدم ميدانياً باتجاه الدمازين، عاصمة إقليم النيل الأزرق، عقب معارك وصفتها بالشرسة مع الجيش السوداني، مدعية إلحاق خسائر به في الأرواح والعتاد.

الأمم المتحدة: 9.3 ملايين نازح داخل السودان و4.3 ملايين عبروا الحدود

اقرأ المزيد