يدخل ليونيل ميسي نهائي كأس العالم 2026 أمام إسبانيا وهو بحاجة إلى تسجيل ثلاثة أهداف، أو إحراز هدفين وصناعة هدف، لانتزاع الحذاء الذهبي من كيليان مبابي الذي أنهى مشاركته في البطولة متصدرا قائمة الهدافين.
ورفع مبابي رصيده إلى 10 أهداف بعد تسجيل ثنائية خلال خسارة فرنسا أمام إنجلترا بنتيجة 6-4 في مباراة المركز الثالث، بينما يملك ميسي 8 أهداف قبل المواجهة المقررة مساء اليوم الأحد على ملعب نيويورك نيوجيرسي، ويتساوى اللاعبان برصيد 4 تمريرات حاسمة لكل منهما.
وتمنح قواعد الحذاء الذهبي الجائزة لصاحب العدد الأكبر من الأهداف، ثم للاعب الأكثر صناعة للأهداف عند التساوي، قبل الانتقال إلى معيار دقائق المشاركة، حيث تكون الأفضلية لمن لعب دقائق أقل.
يعني ذلك أن تسجيل ميسي هدفين مع خوض المباراة كاملة لن يكون كافيا، سيرتفع رصيده في هذه الحالة إلى 10 أهداف مع بقاء عدد تمريراته الحاسمة عند 4، بينما سيصل مجموع مشاركته إلى 802 دقيقة على الأقل، مقابل 769 دقيقة لمبابي، ما يمنح المهاجم الفرنسي الجائزة عبر المعيار الثالث.
ويبقى أمام ميسي ثلاثة مسارات حسابية للفوز بالجائزة،يتمثل الأول في تسجيل ثلاثة أهداف والوصول إلى 11 هدفا، والثاني في إحراز هدفين وصناعة هدف واحد ليتفوق على مبابي بخمس تمريرات حاسمة مقابل أربع، أما الثالث فيتطلب تسجيل هدفين من دون صناعة أي هدف وإنهاء مشاركته قبل وصول مجموع دقائقه إلى 769 دقيقة، ما يعني عدم لعب أكثر من 56 دقيقة بحسب الأرقام المنشورة.
ويمتد التنافس إلى صدارة الهدافين التاريخيين للبطولة، حيث وصل مبابي إلى 22 هدفا خلال 22 مباراة موزعة على نسخ 2018 و2022 و2026، متقدما بفارق هدف على ميسي.
سيمنح هدف واحد قائد الأرجنتين صدارة مشتركة، بينما يرفعه تسجيل هدفين إلى 23 هدفا ويعيده منفردا إلى المركز الأول.
ولم يسبق لميسي الفوز بالحذاء الذهبي خلال مشاركاته الست في كأس العالم، أنهى نسخة قطر 2022 برصيد 7 أهداف خلف مبابي الذي سجل 8 أهداف، لكنه حصل على الكرة الذهبية لأفضل لاعب وقاد الأرجنتين إلى اللقب.
وتزيد أرقام إسبانيا من صعوبة مهمة المهاجم الأرجنتيني، بعدما استقبل المنتخب الإسباني هدفا واحدا خلال البطولة قبل المباراة النهائية.
محمد صلاح يُتوج بلقب أفضل جناح في العالم لعام 2025
