20 يوليو 2026

يخضع التعامل مع كأس العالم الأصلية لبروتوكول يحد من الأشخاص المسموح لهم بحملها، قبل ظهورها في نهائي مونديال 2026 بين إسبانيا والأرجنتين على ملعب نيويورك نيوجيرسي.

ويوضح الاتحاد الدولي لكرة القدم أن حق لمس الكأس يقتصر على مجموعة محدودة تشمل أبطال كأس العالم السابقين ورؤساء الدول. ويستطيع لاعبو المنتخب الفائز حملها خلال مراسم التتويج والاحتفال الذي يلي المباراة، قبل أن يستعيدها مسؤولو فيفا.

ولا تتيح القفازات لأي شخص التعامل مع الكأس، يستخدم الموظفون المكلفون بنقلها وترتيب ظهورها قفازات مخصصة، بينما يمنع الجمهور وضيوف جولات الكأس من لمسها حتى مع ارتداء القفازات.

وظهرت حساسية هذا البروتوكول خلال قرعة مونديال 2026 في ديسمبر 2025، عندما طلب المنظمون من مدرب الأرجنتين ليونيل سكالوني ارتداء قفازات لحمل الكأس.

واعتذر رئيس فيفا جياني إنفانتينو في اليوم التالي، ودعا سكالوني إلى رفعها من دون قفازات باعتباره مدربا متوجا بلقب 2022.

وتبقى الكأس الأصلية ملكا لفيفا، يحصل البطل بعد مراسم الملعب على كأس خاصة بالنسخة مصنوعة من معدن مطلي بالذهب، وتحمل اسم المنتخب الفائز وسنة البطولة والدولة المستضيفة، ويحتفظ بها الاتحاد الوطني بصورة دائمة.

ويبلغ ارتفاع الكأس الأصلية نحو 36 سنتيمترا، ويصل وزنها إلى 6.142 كيلوغرام، وصنعت من ذهب عيار 18 قيراطا مع حلقتين من حجر المالاكيت في القاعدة، بدأ استخدام تصميم النحات الإيطالي سيلفيو غازانيغا خلال مونديال 1974 في ألمانيا.

وجاء التصميم الحالي بعد احتفاظ البرازيل بكأس جول ريميه بصورة دائمة عقب تتويجها باللقب للمرة الثالثة عام 1970.

وتعرضت كأس جول ريميه للسرقة في إنجلترا عام 1966، قبل أن يعثر عليها الكلب بيكلز، ثم سرقت مرة ثانية من مقر الاتحاد البرازيلي في ريو دي جانيرو عام 1983 ولم تسترد منذ ذلك الوقت.

وتظهر الكأس الأصلية في مناسبات محددة تشمل جولة فيفا الدولية، وقرعة البطولة، والمباراة الافتتاحية، والمباراة النهائية، وتعود بعد انتهاء المراسم إلى حيازة الاتحاد الدولي في سويسرا، بصرف النظر عن هوية المنتخب المتوج.

المكسيك وكوريا الجنوبية تستهلان مونديال 2026 بانتصارين في المجموعة الأولى

اقرأ المزيد