هيئة الأركان في مالي أعلنت تحييد نحو 30 مسلحاً خلال عملية عسكرية في قطاع دييما غربي البلاد، ضمن العمليات المتواصلة لملاحقة الجماعات الإرهابية.
وأفاد بيان رسمي بأن وحدات برية رصدت، خلال مهمة استطلاع هجومية نُفذت الأربعاء، مجموعة مسلحة كانت تنفذ أعمالاً عدائية ضد المدنيين في المنطقة.
وأوضح البيان أن القوات الحكومية اشتبكت مع المسلحين في مواجهة قصيرة، تمكنت خلالها من القضاء على مقاومتهم، ما أسفر عن مقتل نحو 30 عنصراً وفق حصيلة أولية.
وأعلنت القوات المالية استعادة 15 دراجة نارية كانت بحوزة المسلحين، إلى جانب ضبط عبوات ناسفة بدائية الصنع، من بينها ست عبوات جاهزة للاستخدام وأربع أخرى قيد التصنيع.
وأشاد رئيس هيئة الأركان بأداء الوحدات المشاركة، مثمناً احترافيتها والتزامها بتنفيذ المهام العسكرية والدفاع عن البلاد.
وأكدت القيادة العسكرية عزمها مواصلة العمليات ضد الجماعات المسلحة حتى القضاء على معاقلها في مختلف أنحاء البلاد.
وكشفت الهيئة، في سياق متصل، عن القضاء على القيادي البارز عمر كيرينا، المعروف أيضاً باسمَي فاروق وحسيني ماودو، خلال ضربة مسيّرة استهدفته في 3 يونيو 2026 بمنطقة موغنان غرب مدينة جينيه.
وبيّنت المعطيات أن القيادي المستهدف ينحدر من منطقة دوينتزا وسط مالي، وبرز ضمن شبكات مسلحة في غرب إفريقيا قبل أن يتدرج داخل هياكل التنظيمات الإرهابية.
وأطلقت السلطات المالية، منتصف الشهر الجاري، عملية خاصة لتسجيل الدراجات النارية والدراجات ثلاثية العجلات عبر 28 مركزاً موزعاً على مختلف المناطق، في خطوة تهدف إلى تعزيز الرقابة الأمنية على وسائل النقل.
وأوضحت وزارة النقل أن هذه الإجراءات تأتي استجابة لضرورات أمنية ملحة، وتسعى إلى تحسين تتبع المركبات المستخدمة داخل البلاد، بعد صعوبات واجهت قرار حظر استخدامها خارج المدن الرئيسية.
تحالف الساحل يستعد لنشر قوة عسكرية مشتركة تضم 5 آلاف جندي
