أعلن الجيش الصومالي، الأحد، مقتل نحو 15 عنصراً من حركة الشباب وإصابة 20 آخرين، خلال عملية عسكرية نفذتها قوات الكوماندوز الخاصة في منطقة فرسولي بمحافظة شبيلي السفلى جنوبي البلاد.
وأوضح الجيش، في بيان نقلته وكالة الأنباء الصومالية (صونا)، أن العملية أسفرت أيضاً عن تدمير قواعد ومواقع كانت تستخدمها الحركة للتخطيط وتنفيذ هجمات إرهابية، مؤكداً استمرار العمليات العسكرية لملاحقة فلول التنظيم وتعزيز الأمن والاستقرار.
وتأتي العملية في وقت تستعد فيه الحكومة الفيدرالية لإطلاق حملة عسكرية واسعة تستهدف القضاء على ما تبقى من معاقل حركة “الشباب”، ضمن استراتيجية وطنية تهدف إلى إنهاء التهديدات الأمنية وتثبيت الاستقرار في مختلف الأقاليم.
وأكد الرئيس الصومالي، حسن شيخ محمود، أن القيادة السياسية والعسكرية أعدت خطة شاملة لإنهاء وجود التنظيم، مشيراً إلى أن تفاصيلها ستُعلن قريباً للرأي العام بهدف تعزيز الدعم الشعبي للعمليات العسكرية.
كما وجّه الرئيس دعوة إلى المنضمين إلى الجماعات المتطرفة لتسليم أنفسهم والاستفادة من عفو عام وبرامج حكومية لإعادة التأهيل والاندماج في المجتمع.
وتخوض الحكومة الصومالية منذ سنوات حرباً ضد حركة “الشباب” المرتبطة بتنظيم القاعدة، بدعم من شركاء دوليين وقوات محلية، وتمكنت خلال العمليات السابقة من استعادة السيطرة على مئات المدن والقرى في وسط وجنوب البلاد، فيما تواصل جهودها لتأمين المناطق المحررة عبر تعزيز مؤسسات الدولة وتقديم الخدمات الأساسية لمنع عودة التنظيم إليها.
ليبيا بين البلدان الأكثر فسادا عربيا وعالميا
