أعلن الجيش السوداني استعادة السيطرة على مدينة الكرمك الاستراتيجية بولاية النيل الأزرق، عقب معارك مع قوات الدعم السريع قرب الحدود الإثيوبية.
وقال المتحدث باسم الجيش، عاصم عوض، إن القوات المسلحة والقوات المساندة تمكنت من استعادة المدينة بعد معارك وصفها بـ”الشرسة”، مؤكداً أن قوات الدعم السريع تكبدت خسائر في الأرواح والعتاد، وأن المرحلة المقبلة ستركز على حماية المدنيين واستعادة الخدمات وتهيئة الظروف لعودة الحياة.
بدوره، وصف حاكم إقليم النيل الأزرق، أحمد العمدة، استعادة الكرمك بأنها خطوة نحو تعزيز الأمن والاستقرار في الإقليم، فيما بث الجيش مقاطع مصورة قال إنها توثق دخوله المدينة، في حين لم تصدر قوات الدعم السريع تعليقاً رسمياً، واكتفت بنشر مقاطع تنفي دخول الجيش إليها.
وجاءت استعادة الكرمك بعد تقدم ميداني للجيش في عدد من بلدات النيل الأزرق، بينها الكيلي ومقجة وسركم، إضافة إلى تنفيذ ضربات جوية ومدفعية استهدفت مواقع لقوات الدعم السريع في محيط المدينة.
وتكتسب الكرمك أهمية استراتيجية لموقعها على الحدود مع إثيوبيا، وكانت قد سقطت في مارس الماضي بيد تحالف “تأسيس” الذي تقوده قوات الدعم السريع بالتنسيق مع الحركة الشعبية لتحرير السودان–شمال بقيادة عبد العزيز آدم الحلو.
وفي تطور موازٍ، أعلنت شبكة أطباء السودان مقتل 10 مدنيين، بينهم خمس نساء، إثر استهداف سيارة بطائرة مسيّرة على طريق الصادرات غربي أم درمان، متهمة قوات الدعم السريع بالهجوم، بينما تحدثت مجموعة “محامو الطوارئ” عن مقتل 15 مدنياً في هجمات مماثلة بولاية شمال كردفان خلال الأيام الماضية.
ليبيا.. مخاوف من تصاعد الأزمة الإنسانية مع تدفق آلاف النازحين من جنوب السودان
