نفذ الجيش الجزائري تمرينا تكتيكيا بالذخيرة الحية شرقي البلاد، شاركت فيه وحدات مدرعة مدعومة بتشكيلات من القوات الجوية والدفاع الجوي وحرس الحدود والإسناد اللوجستي، في إطار تدريبات تهدف إلى رفع الجاهزية القتالية وتحسين التنسيق بين مختلف الوحدات.
وجرى التمرين، الذي حمل اسم “العهد 2026” ، في الميدان الخامس للرمي والمناورات بمنطقة أمدوكال في ولاية باتنة، التابعة للناحية العسكرية الخامسة.
وأشرف على مجرياته الفريق أول السعيد شنقريحة، الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني ورئيس أركان الجيش الجزائري.
وبحسب وزارة الدفاع الجزائرية، نفذت المناورة في ظروف ميدانية قريبة من الواقع القتالي، وفق خطة عملياتية محددة، وبما ينسجم مع الأهداف التدريبية الموضوعة مسبقا.
وركز التمرين على اختبار قدرات القادة ورؤساء الأركان في تحضير العمليات القتالية وتنظيمها، وتعزيز مهارات القيادة والسيطرة على الوحدات خلال تنفيذ المهام الميدانية.
كما هدف التدريب إلى رفع مستوى الانسجام بين الوحدات المشاركة، وتحسين التنسيق بين التشكيلات الرئيسية والفرعية، إضافة إلى تمكين الأطقم العسكرية من التحكم بمنظومات الأسلحة والمعدات الحديثة.
وشهدت المناورة أيضا تنفيذ عملية إبرار جوي نفذتها وحدات من القوات الخاصة، ووصفتها وزارة الدفاع بأنها اتسمت بالدقة والسرعة.
وأكدت الوزارة أن التمرين أظهر قدرة الوحدات المشاركة على التخطيط والتحضير والتنفيذ الناجح للمهام المسندة إليها، معتبرة أن نتائجه تعكس مستوى التحكم في الأسلحة والمعدات المتطورة، وكفاءة الأطقم في التعامل مع سيناريوهات قتالية معقدة.
الجزائر.. وفاة سبعة من عائلة واحدة اختناقا بالغاز في ولاية البيض
