قررت الجزائر تحويل ثكنة عسكرية في منطقة تنزروفت بالصحراء الكبرى إلى سجن عالي التأمين مخصص لبارونات المخدرات ومروجيها.
وجاء القرار خلال اجتماع المجلس الأعلى للأمن برئاسة الرئيس عبد المجيد تبون، الذي بحث ملفات مكافحة المخدرات والحرائق والأوضاع العامة في البلاد ودول الجوار.
وقرر المجلس إنشاء هيئة أمنية مختصة بمكافحة المخدرات، مستشهداً بتجارب دول بينها الولايات المتحدة، كما أشاد بجهود الجيش وأجهزة الأمن في تفكيك شبكات الاتجار بالمخدرات.
ويأتي إنشاء السجن في منطقة صحراوية نائية في ظل تصاعد كميات المخدرات والمؤثرات العقلية المحجوزة وتطور نشاط شبكات الاتجار إلى تنظيمات ذات امتدادات خارج الحدود، وفق السلطات الجزائرية.
وكانت الجزائر أعلنت في أغسطس تفكيك شبكة إجرامية وحجز أكثر من 10.4 مليون قرص من «بريغابالين 300 ملغ» و33.4 كيلوغراماً من الكوكايين، في عملية وصفتها السلطات بأنها الأكبر من حيث كمية المؤثرات العقلية المحجوزة.
وتزامنت الإجراءات مع مرسوم تنفيذي دخل حيز التنفيذ في الأول من أغسطس/آب، يحدد آليات منح حوافز مالية وغير مالية للمبلغين عن جرائم المخدرات، مع تدابير لحماية هوياتهم.
وفي ملف الحرائق، بحث المجلس التحقيقات التي يجريها الدرك الوطني والأمن الوطني بشأن الحرائق التي شهدتها مناطق شرق ووسط البلاد، وأدت إلى خسائر بشرية ومادية.
وأكد المجلس ضرورة تنفيذ أحكام الإعدام في الجرائم المرتبطة بهذا النوع من الأحداث، في مؤشر على توجه السلطات نحو إعادة تنفيذ العقوبة بعد سنوات من تجميدها عملياً.
كما ناقش الاجتماع الأوضاع العامة في الجزائر والتطورات في دول الجوار، في ظل تحديات أمنية متزايدة على الحدود، خصوصاً مع التطورات الأخيرة في النيجر.
الجزائر تطالب باستعادة ممتلكاتها التاريخية من فرنسا
