السلطات الجزائرية المختصة بإدارة الطوارئ والحماية المدنية أعلنت نجاح فرق التدخل في إخماد جميع الحرائق التي اندلعت في عدد من مناطق البلاد خلال اليومين الماضيين.
وأفادت مصادر محلية بأنه جرى إخماد حرائق الغطاء النباتي والمحاصيل الزراعية وواحات النخيل التي سُجلت خلال الفترة الممتدة بين الأول والثاني من سبتمبر 2026.
وذكرت السلطات، في حصيلة رسمية صدرت صباح اليوم، أن العدد الإجمالي للحرائق المسجلة بلغ 33 حريقاً، مؤكدة تمكن الفرق الميدانية من السيطرة عليها بالكامل، وعدم تسجيل أي بؤر نشطة أو استمرار أي حريق حتى الساعة السابعة صباحاً بالتوقيت المحلي.
وأكدت الجهات المعنية في الوقت ذاته استمرار عمليات المراقبة الميدانية والتدخل الاستباقي على نطاق واسع، بهدف الحد من احتمالات اندلاع حرائق جديدة أو انتشارها، لا سيما في ظل الظروف المناخية الحساسة التي تشهدها عدة مناطق من البلاد.
وشددت السلطات على أهمية مواصلة حالة اليقظة وتعزيز إجراءات المتابعة الميدانية، بما يسهم في الحد من مخاطر الحرائق والحفاظ على الموارد الطبيعية وحماية الأرواح والممتلكات.
ويأتي ذلك في وقت كان الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون قد وجه، قبل يومين، بضرورة تعديل قانون العقوبات لإقرار عقوبة بحق المتورطين في إضرام الحرائق عمداً، وذلك على خلفية الحرائق الواسعة التي شهدتها مناطق شرقي البلاد.
وكانت تلك الحرائق قد خلفت، بحسب المعطيات الواردة، نحو 73 قتيلاً ومئات المصابين، فضلاً عن أضرار مادية وخسائر كبيرة طالت الثروة الحيوانية، وسط تحقيقات للوقوف على أسباب اندلاع الحرائق وتحديد المسؤولين عنها.
ارتفاع في صادرات إقليم كراسنودار الروسي إلى دول إفريقية
