02 مايو 2026

السلطات الجزائرية أقدمت على فتح المعبر الحدودي البري مع المغرب بشكل استثنائي، لتسليم دفعة من المغاربة المرشحين للهجرة غير النظامية أو المتواجدين بصفة غير قانونية فوق التراب الجزائري.

وجرت عملية التسليم عبر الممر الحدودي “العقيد لطفي” المعروف بـ”جوج بغال”، حيث تم تسليم 56 مغربياً جميعهم من الذكور، ينحدر أغلبهم من مدن وجدة والناظور وتاونات وتازة والقصر الكبير وفاس وسلا والقنيطرة وبركان.

واستقبلت عائلات المعنيين أبناءها قرب المركز الحدودي، في أجواء طغت عليها مشاعر الفرح والارتياح بعد عودتهم إلى أرض الوطن.

وتُعد هذه العملية الرابعة من نوعها منذ بداية العام الجاري، ضمن عمليات مماثلة لتسليم مهاجرين مغاربة من الجزائر.

وأكدت الجمعية المغربية لمساعدة المهاجرين في وضعية صعبة مواكبتها لعدد من الملفات خلال الشهرين الماضيين، عبر مساعدة الأسر في توفير وثائق إثبات الهوية وتتبع أوضاع المحتجزين والمرشحين للهجرة.

وأوضحت الجمعية أنها تتابع حالياً أكثر من 500 ملف، من بينها ما يزيد عن 120 حالة في طور الترحيل، تشمل سجناء ومحتجزين أو أشخاصاً رهن الاحتجاز الإداري.

وكشفت المعطيات عن توصل الجمعية بلائحة جديدة تضم 60 مغربياً رهن الاعتقال، تعمل على التواصل مع عائلاتهم وتتبع وضعياتهم، خاصة أن بعضهم صدرت في حقه أحكام ابتدائية تتجاوز عشر سنوات.

وجددت الجمعية دعوتها إلى تعزيز التنسيق للكشف عن مصير المفقودين من المغاربة في الجزائر وتونس وليبيا، مؤكدة حق الأسر في معرفة مصير أبنائها.

وطالبت الجهات ذاتها بضرورة تسليم رفات المواطنين المغاربة المتوفين الموجودة بمستودعات الأموات، لتمكين ذويهم من استلامها وإتمام إجراءات الدفن.

اكتشافات واعدة للنحاس والذهب في جنوب شرق المغرب

اقرأ المزيد