أعلنت الحماية المدنية الجزائرية إخماد 141 حريقا من أصل 159 سجلت خلال 24 ساعة حتى السابعة من صباح أمس الجمعة، بينما استمرت عمليات الإخماد والتبريد في 18 حريقا موزعة على 12 ولاية، وشملت الحرائق الغابات والأدغال والأحراش والمحاصيل الزراعية وواحات النخيل.
وتوزعت البؤر التي بقيت قيد المعالجة على عنابة وسوق أهراس وسكيكدة والبويرة والطارف وجيجل وقسنطينة وبجاية وسعيدة وميلة والمدية وتيزي وزو.
وسجلت سوق أهراس وميلة ثلاث بؤر لكل منهما، بينما بقي حريقان في كل من الطارف وبجاية، وحريق واحد في بقية الولايات المشمولة بالحصيلة.
وتظهر بيانات الحماية المدنية تراجعا في عدد الحرائق التي بقيت قيد التدخل مقارنة بحصيلة الأربعاء الماضي، حيث سجلت السلطات حينها 195 حريقا خلال 24 ساعة، أخمدت منها 142 حريقا وبقي 53 حريقا قيد المعالجة في 15 ولاية، مقابل 18 حريقا في الحصيلة الصادرة بعد يومين.
وبالتوازي مع عمليات الإخماد، أمر الرئيس عبد المجيد تبون بحصر الأضرار والخسائر وإطلاق إجراءات التعويض، على أن تنتهي تسوية أوضاع المتضررين قبل الدخول الاجتماعي المقبل.
ونقل وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل سعيد سعيود التعليمات خلال زيارة إلى ولاية قالمة أول أمس الخميس، بعد جولة شملت ولايات متضررة من الحرائق.
وقال وزير الداخلية إن أكثر من 160 حريقا اندلع بين الخميس والسبت في عدد من الولايات، ووصل انتشار النيران في بعض الولايات إلى أكثر من نصف بلدياتها.
وتشمل التعويضات المعلنة الخسائر التي لحقت بالمحاصيل الزراعية والممتلكات، على أساس نتائج لجان الإحصاء الميداني.
وكانت وزارة الداخلية أعلنت حصيلة أولية بلغت ست وفيات نتيجة الحرائق المسجلة خلال الأيام السابقة، مع توجيه الولاة إلى إعداد قوائم بالخسائر تمهيدا لتعويض أصحابها.
واعتمدت السلطات في عمليات المكافحة على أسطول جوي يضم نحو 18 طائرة، بينها 12 طائرة مخصصة لإخماد الحرائق وطائرتان كبيرتان تابعتان للجيش، إضافة إلى مروحيات تابعة للجيش والحماية المدنية.
الجزائر تجري تعديلاً حكومياً
