27 يونيو 2026

انتخبت الجزائر عضوا في اللجنة الإفريقية للطاقة النووية “أفكون” لولاية جديدة، هي السادسة على التوالي، خلال المؤتمر السابع للدول الأطراف في معاهدة بليندابا، الذي استضافته العاصمة الإثيوبية أديس أبابا يومي 25 و26 يونيو الجاري.

ويمنح هذا الانتخاب الجزائر حضورا متجددا داخل إحدى الهيئات الإفريقية المعنية بمتابعة تنفيذ التزامات القارة في مجال حظر الأسلحة النووية، إلى جانب دعم الاستخدامات السلمية والآمنة للتقنيات النووية في مجالات التنمية والصناعة والصحة والبحث العلمي.

وشاركت الجزائر في أعمال المؤتمر بوفد رسمي ترأسه سفيرها وممثلها الدائم لدى الاتحاد الإفريقي محمد خالد، وضم ممثلين عن وزارة الدفاع الوطني، والسلطة الوطنية للأمان والأمن النوويين، ومحافظة الطاقة الذرية الجزائرية.

ويعكس تجديد عضوية الجزائر داخل اللجنة استمرار حضورها في الملفات الإفريقية المرتبطة بالأمن الجماعي والتعاون العلمي، خصوصاً أن “أفكون” تعد الذراع الفنية لمعاهدة بليندابا، وهي المعاهدة التي أسست الإطار القانوني لإعلان إفريقيا منطقة خالية من الأسلحة النووية.

وتتولى اللجنة الإفريقية للطاقة النووية متابعة التزام الدول الأطراف بأحكام المعاهدة، وتنسيق التعاون بين الحكومات الإفريقية في مجالات الأمان والأمن النوويين، إضافة إلى تشجيع التطبيقات السلمية للعلوم والتكنولوجيا النووية بما يخدم التنمية الاقتصادية والاجتماعية في القارة.

وتضم اللجنة 12 دولة عضوا تنتخب من بين الدول الأطراف، وفق مبدأ التمثيل الإقليمي ومستوى الخبرة الوطنية في مجالات العلوم والتكنولوجيا النووية، وتمتد العضوية ثلاث سنوات، مع إمكانية التجديد، ويمثل كل دولة مفوضان من أصحاب الخبرة في الملفات المرتبطة بالمعاهدة.

ويكتسب انتخاب الجزائر أهمية سياسية وتقنية في آن واحد، لأنه يضعها ضمن آلية قارية تتعامل مع ملف حساس يجمع بين الأمن الدولي والتنمية العلمية.

وتعد معاهدة بليندابا إحدى الركائز الأساسية في منظومة الأمن الإفريقية، إذ تحظر على الدول الأطراف تطوير أو امتلاك أو نشر أسلحة نووية داخل القارة، وتقر في المقابل بحق استخدام الطاقة النووية لأغراض سلمية تحت أنظمة الضمانات والرقابة الدولية.

الجزائر ضيف شرف المهرجان الدولي للسينما في الصحراء بتونس

اقرأ المزيد