تنطلق، اليوم الثلاثاء، الحملة الانتخابية للانتخابات البرلمانية في الجزائر، قبل موعد الاقتراع المقرر في الثاني من يوليو المقبل، في وقت يتركز فيه الاهتمام على نسبة المشاركة المتوقعة بعد تسجيل إقبال محدود في انتخابات عام 2021.
ويخوض السباق الانتخابي 10 آلاف و696 مترشحا للفوز بعضوية المجلس الشعبي الوطني، الذي يضم 462 مقعدا، ضمن قوائم حزبية ومستقلة موزعة داخل البلاد وخارجها.
وبحسب الحصيلة النهائية التي أعلنتها السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، بلغ عدد القوائم المقبولة 854 قائمة انتخابية، بينها 710 قوائم تابعة لأحزاب سياسية وتحالفات، إلى جانب 144 قائمة مستقلة.
وسبق إعلان الحصيلة النهائية عملية تدقيق واسعة في ملفات الترشح داخل البلاد، وأوضحت السلطة، في حصيلة أولية، أنها درست 788 ملفا للتصريح الجماعي بالترشح، تضم 10 آلاف و168 مترشحا، قبل استكمال إجراءات المراجعة والطعون.
وأسفرت مرحلة التدقيق الأولية عن قبول ملفات 6994 مترشحا، بنسبة تقارب 70 بالمئة، مقابل رفض ملفات 3174 مترشحا، بما يعادل نحو 30 بالمئة من إجمالي الملفات التي خضعت للدراسة داخل البلاد.
كما أعلنت السلطة، خلال المرحلة نفسها، حصول 77 قائمة انتخابية على القبول النهائي، مقابل رفض 31 قائمة، من بينها 16 قائمة لم تستكمل العدد القانوني المطلوب من استمارات التوقيعات الفردية، وفقا لأحكام المادة 202 من قانون الانتخابات.
وتشارك في الانتخابات 34 حزبا سياسيا وتحالفان، فيما تتجه الأنظار إلى ثمانية أحزاب رئيسية تمثل أبرز القوى السياسية في الموالاة والمعارضة.
ويحق لنحو 23 مليون ناخب جزائري الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات، وسط تحدٍّ يتعلق بقدرة الأحزاب والقوائم المتنافسة على رفع مستوى المشاركة الشعبية وتجاوز العزوف الذي رافق الاستحقاق البرلماني السابق.
طبيب فرنسي يؤكد: الملاكمة إيمان خليف أنثى بيولوجياً
