09 يونيو 2026

أصدرت محكمة جزائرية حكماً بالسجن 7 سنوات بحق مؤثر ومدير وكالة اتصال بعد إدانته في قضية تدنيس العلم الوطني خلال حفل أُقيم بأحد فنادق العاصمة الجزائرية.

وأعلن وكيل الجمهورية لدى محكمة بئر مراد رايس صدور الحكم بحق متهمين اثنين، هما عبد الرحمان خمار، الذي يُعرف كمؤثر ومدير لوكالة الاتصال المكلفة بتنظيم الحفل، وعامل في شركة طباعة تولّى إعداد التصميم المرتبط بالفعالية.

وكانت النيابة العامة قد طالبت بتوقيع عقوبة السجن 10 سنوات نافذة بحق المتهمين، مع إيداعهما الحبس المؤقت، استناداً إلى المادة 160 مكرر من قانون العقوبات الجزائري، التي تجرّم إهانة أو تدنيس العلم الوطني عمداً وعلانية بأي وسيلة من وسائل التعبير أو التصرف، وتحدد عقوبتها بالسجن من خمس إلى عشر سنوات.

وتعود القضية إلى انتشار مقطع فيديو عبر منصات التواصل الاجتماعي يوثق تجمعاً لعدد من صناع المحتوى على تطبيق «تيك توك» داخل قاعة استقبال بأحد الفنادق، حيث ظهر علم جزائري كبير مفروشاً على أرضية القاعة، بينما مرّ عدد من الحاضرين فوقه، ما أثار موجة استياء وانتقادات واسعة بين الجزائريين.

وفي أعقاب الجدل الذي رافق الحادثة، أعلنت وزارة السياحة الجزائرية الغلق الفوري للفندق الذي احتضن الحفل، مع سحب رخصة استغلاله، مؤكدة اتخاذ إجراءات صارمة بحق كل من يثبت تورطه في الواقعة.

وأعادت القضية إلى الواجهة النقاش حول احترام الرموز الوطنية في الفعاليات العامة، وسط مطالب شعبية بتشديد الرقابة على الأنشطة التي تُنظم داخل المنشآت السياحية والفندقية.

حرب الشرق الأوسط تضع المغرب والجزائر في موقف “الحذر الدبلوماسي” وسط تنافس عسكري وملف الصحراء

اقرأ المزيد