08 سبتمبر 2026

اجتاح تريند تحويل الصور الحديثة إلى أجواء الثمانينيات منصات التواصل في مصر، بمشاركة نجوم فن وإعلام واستعادة لملامح تلك الحقبة.

وشهدت منصات التواصل الاجتماعي في مصر موجة واسعة من التفاعل مع تريند يعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي لإعادة معالجة الصور الحديثة وتحويلها إلى أجواء مستوحاة من ثمانينيات القرن الماضي.

وتستبدل هذه التقنية المعالم العصرية في الصور بتفاصيل مستوحاة من تلك الفترة، ليظهر أصحابها وكأنهم في ألبومات صور قديمة أو داخل شوارع واستوديوهات تنتمي إلى حقبة الثمانينيات.

ولم تقتصر المشاركة على الجمهور العام، إذ انضم عدد من نجوم الفن والإعلام في مصر إلى التريند، ونشروا صوراً بإطلالات كلاسيكية مستوحاة من أزياء تلك الفترة، ومنها الأكتاف البارزة والقمصان الواسعة والألوان الصاخبة.

ومن أبرز الفنانين المصريين المشاركين سامح حسين، وأحمد فهمي، وشيماء سيف، ومنة فضالي، وحسام داغر، إلى جانب الإعلامي رامي رضوان والفنانة جيهان خليل وآخرين.

وحظيت صور النجوم بتفاعل واسع وإشادات من المتابعين، لما حملته من طابع طريف واستدعاء للذكريات، في تجربة أعادت إحياء الهوية البصرية لحقبة لا تزال حاضرة في وجدان الشارع المصري والعربي.

ويجمع التريند بين الحنين إلى الماضي وإمكانات التكنولوجيا الحديثة، مستعيداً أجواء الثمانينيات من خلال ملامح السينما والموسيقى والأزياء التي ميزت تلك الفترة.

مصر تستعيد 67 قطعة أثرية من ألمانيا (صور)

اقرأ المزيد