27 يونيو 2026

جدد قائد الجيش السوداني ورئيس مجلس السيادة الانتقالي، عبد الفتاح البرهان، تمسكه بخيار الحسم العسكري في مواجهة قوات الدعم السريع، واضعا تفكيكها وتسليم أسلحتها شرطا لأي مسار تفاوضي ينهي الحرب المستمرة منذ أبريل 2023.

وقال البرهان، خلال مخاطبته مصلين عقب صلاة الجمعة في مسجد الشيخ أبو قرون بمنطقة شرق النيل في الخرطوم، إن الجيش لن يدخل في أي مفاوضات لا تنتهي إلى تفكيك قوات الدعم السريع ونزع سلاحها، معتبرا أن المعركة الدائرة في البلاد “وجودية” ولا تقبل حلولا وسطية أو رمادية.

وأضاف أن إنهاء الحرب، من وجهة نظر القيادة العسكرية، يرتبط بالقضاء على ما وصفه بـ”التمرد” في جميع أنحاء السودان، مشددا على أن عدم حسم المواجهة لمصلحة الجيش سيمنح قوات الدعم السريع فرصة للعودة إلى المشهد العسكري والسياسي من جديد.

واتهم البرهان قوات الدعم السريع باستهداف المدنيين والبنية التحتية في مدينة الأبيض، عاصمة ولاية شمال كردفان، بما يشمل منشآت الكهرباء والوقود والمياه، وقال إن الحرب لم تعد مواجهة ضد الحكومة وحدها، بل أصبحت استهدافا مباشرا للسودانيين ومعيشتهم اليومية.

ومن جانبه، أكد المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى السودان، بيكا هافيستو، أن استمرار طرفي النزاع في التعويل على المكاسب العسكرية يعرقل الوصول إلى اتفاق سياسي أو هدنة إنسانية، في وقت تتصاعد فيه المخاوف من توسع القتال حول مدينة الأبيض في ولاية شمال كردفان.

وأوضح هافيستو، خلال مؤتمر صحافي في مقر الأمم المتحدة بنيويورك، أن الجيش السوداني وقوات الدعم السريع ما زالا يتعاملان مع الحرب بوصفها معركة قابلة للحسم ميدانيا.

غضب في السودان بسبب الأوراق النقدية الجديدة

اقرأ المزيد