23 يونيو 2026

صادق مجلس نواب الشعب في تونس، اليوم الثلاثاء، على رفع الحصانة البرلمانية عن 10 نواب، خلال جلسة عامة سرية خصصت للنظر في طلبات قضائية مرتبطة بملفات انتخابية تعود إلى ما قبل العهدة النيابية الحالية.

وقال عضو لجنة النظام الداخلي يسري البواب، في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، إن الجلسة نظرت في 21 ملفا تخص 11 نائبا، وإن أغلبها يرتبط بجرائم انتخابية سابقة للدورة البرلمانية الحالية، وأرجأ المجلس النظر في طلب يتعلق بنائب آخر لأسباب تنظيمية، مع إعادة الملف إلى اللجنة المختصة.

وبحسب البواب، فإن النواب المعنيين لم يتمسكوا بالحصانة، ووافقوا على رفعها لاستكمال الإجراءات القضائية أمام المحاكم المختصة.

ولا يعني رفع الحصانة صدور إدانة بحق النواب، بل يفتح الطريق أمام القضاء لمتابعة الملفات من دون عائق إجرائي مرتبط بالصفة البرلمانية.

وتنظر الجلسات الخاصة بالحصانة، وفق النظام الداخلي لمجلس نواب الشعب، في تقارير تعدها اللجنة المكلفة بالحصانة، ثم يستمع المجلس إلى النائب المعني أو من ينوبه إذا رغب في ذلك، قبل اتخاذ القرار بأغلبية الأعضاء الحاضرين. وتنعقد هذه الجلسات بصورة سرية تبعا لطبيعة الملفات المعروضة.

وقالت النائبة فاطمة المسدي، في تدوينة على صفحتها في فيسبوك، إنها كانت بين النواب المعنيين بالجلسة، وإن بعض النواب طلبوا رفع الحصانة عن أنفسهم لاستكمال الإجراءات القضائية، ووصفت الملف المتعلق بها بأنه سياسي، مشيرة إلى أنه يعود إلى قضية رفعت ضدها عام 2019.

ويأتي القرار في سياق تكرار الملفات القضائية المرتبطة بانتخابات البرلمان الحالي، الذي انبثق عن انتخابات تشريعية نظمت على دورتين بين ديسمبر 2022 ويناير 2023، وسط مشاركة انتخابية ضعيفة ومناخ سياسي اتسم بانقسام واسع بعد إجراءات 25 يوليو 2021.

وسبق أن شهد البرلمان الحالي قضايا مشابهة، حيث أوقفت قوات الأمن في عام 2023، النائب وجدي الغاوي بعد أدائه اليمين الدستورية، تنفيذا لمذكرة قضائية مرتبطة بشبهات تزوير تزكيات شعبية خلال ترشحه للانتخابات كما أعلنت النيابة في ولاية منوبة، في العام نفسه، وجود ملف ضد نائبة على خلفية جرائم انتخابية متعددة.

المغرب ضمن “نادي الدول الآمنة”.. مؤشر الإرهاب العالمي يمنحه صفر نقطة وباكستان تتصدر القائمة

اقرأ المزيد