28 يونيو 2026

أيدت محكمة الاستئناف في تونس، أمس الجمعة، حكما ابتدائيا يقضي بسجن الصحافي زياد الهاني لمدة عام، في قضية تتعلق بتهمة “الإساءة للغير عبر الشبكات العمومية للاتصال”.

وقال مصدر قضائي لوكالة الأنباء التونسية إن الدائرة الجناحية بمحكمة الاستئناف أقرت الحكم الصادر عن المحكمة الابتدائية في 7 مايو الماضي، والقاضي بسجن الهاني عاما واحدا.

وتعود القضية إلى تصريحات وتدوينات نسبت إلى الصحافي التونسي بشأن ملف أمني وتعاطي القضاء معه، قبل أن تفتح النيابة العامة تحقيقا بحقه استنادا إلى الفصل 86 من مجلة الاتصالات.

وينص الفصل المذكور على عقوبة بالسجن من عام إلى عامين، إضافة إلى غرامة مالية، بحق كل من يتعمد الإساءة إلى الغير عبر الشبكات العمومية للاتصال.

وكان القضاء التونسي أصدر في 26 أبريل الماضي بطاقة إيداع بالسجن بحق الهاني، بعد مثوله أمام الجهات القضائية المختصة، وسط احتجاجات من محامين وصحافيين ومنظمات مدافعة عن حرية التعبير.

وتقول السلطات التونسية إن القضاء يعمل بصورة مستقلة ولا يخضع لتدخل السلطة التنفيذية، بينما تتهم منظمات حقوقية ونقابية محلية ودولية السلطات بتوسيع الملاحقات القضائية ضد صحافيين ونشطاء ومعارضين خلال السنوات الأخيرة.

وزياد الهاني صحفي ومدون تونسي، ولد في 24 فبراير 1964، ويعد من الأسماء المعروفة في الصحافة التونسية.

وينتمي الهاني إلى عائلة ذات حضور سياسي وحقوقي؛ فوالده عبد الرحمن الهاني كان محامياً ومن المعارضين للرئيس الراحل زين العابدين بن علي.

درس العلوم الفيزيائية قبل أن يتجه لاحقا إلى الصحافة والقانون، وحصل على تكوين أكاديمي متنوع في تونس وخارجها، عمل في صحف تونسية عدة، بينها “الشروق” و“الصحافة”، واشتهر بأسلوب نقدي حاد وحضور بارز في الإعلام والفضاء الرقمي.

أيام قرطاج السينمائية يجمع نخبة السينما العربية والإفريقية في تونس

اقرأ المزيد