الاتحاد الأوروبي طلب توضيحات رسمية من ليبيا بشأن حادث استهداف سفينة إنقاذ تابعة لمنظمة ألمانية في البحر المتوسط، بعد تقارير عن تعرضها لإطلاق نار من قبل خفر السواحل الليبي.
وقال متحدث باسم المفوضية الأوروبية في بروكسل إن بعثة الاتحاد الأوروبي في طرابلس ستتواصل مع السلطات الليبية لطلب شرح مفصل للحادث والتحقق من الوقائع، مؤكداً ضرورة التزام جميع الأطراف بقواعد القانون الدولي والقانون البحري.
وجاء هذا التحرك عقب إعلان منظمة الإنقاذ الألمانية سي ووتش أن سفينتها “سي ووتش 5” تعرضت، الاثنين، لإطلاق نار بعد تنفيذ عملية إنقاذ لنحو 90 شخصاً في عرض البحر.
وأوضحت المنظمة أن الحادث وقع على بعد نحو 55 ميلاً بحرياً شمال طرابلس، في المياه الدولية، مشيرة إلى أن عناصر من خفر السواحل الليبي هددوا بالصعود إلى السفينة ونقل من كانوا على متنها إلى ليبيا.
ومن جانبها، أكدت وزارة الخارجية الألمانية أن طاقم السفينة تواصل مع مركز تنسيق الإنقاذ البحري في ألمانيا والجهات المختصة، فيما طلبت السفارة الألمانية في طرابلس توضيحاً فورياً من السلطات الليبية بشأن الواقعة.
ويأتي الحادث في ظل تعاون قائم منذ عام 2017 بين الاتحاد الأوروبي وخفر السواحل الليبي، بتمويل تقوده إيطاليا، بلغت قيمته نحو 59 مليون يورو، بهدف الحد من الهجرة غير النظامية عبر البحر المتوسط.
المنظمة الدولية للهجرة تسهل عودة 166 مهاجراً من ليبيا إلى نيجيريا
