31 أغسطس 2026

أعادت السلطات الأردنية تمساحا نيليا إلى السودان بعد العثور عليه داخل المملكة، تمهيدا لإطلاقه في محمية الدندر القومية بولاية سنار، ضمن عملية شاركت فيها جهات سودانية ومنظمات دولية معنية بحماية الحياة البرية.

وتشير تقارير أردنية إلى ترجيح وصول التمساح إلى البلاد عبر عملية تهريب من السودان، من دون إعلان تفاصيل رسمية عن مكان أو توقيت ضبطه.

ووصل التمساح إلى مطار بورتسودان جوا قبل نقله إلى إدارة محمية الدندر، حيث أعلنت إدارة المحمية اكتمال الترتيبات لنقله بالقارب إلى داخل المنطقة المحمية وإطلاقه في بركة التماسيح.

وشارك في عملية الإعادة الصندوق الدولي للرفق بالحيوان “IFAW” ومنظمة “Four Paws” ومؤسسة الأميرة عالية.

وقال مدير محمية الدندر عمر الهادي أحمد إن العملية جاءت ضمن تعاون في مجال حماية الحياة البرية شمل في فترات سابقة نقل حيوانات بين السودان والأردن. وتعد هذه ثاني عملية معلنة لإعادة تمساح نيلي إلى الدندر عبر تعاون دولي منذ عام 2021.

وتأسست محمية الدندر عام 1935، وتقع في جنوب شرق السودان قرب الحدود مع إثيوبيا، وتمتد أجزاء منها عبر ولايات سنار والنيل الأزرق والقضارف

. وتشير بيانات مركز بحوث الحياة البرية السوداني إلى أن مساحتها تبلغ نحو 10.3 آلاف كيلومتر مربع، بينما أدرجتها منظمة اليونسكو ضمن محميات المحيط الحيوي عام 1979.

ويعد التمساح النيلي من الأنواع المسجلة في محمية الدندر، إلا أن خطة إدارة سابقة للمحمية أشارت إلى تراجع مشاهداته مقارنة بفترات تاريخية كان ينتشر فيها بأعداد أكبر.

ويصنف الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة النوع ضمن فئة “أقل إثارة للقلق” على المستوى العالمي، رغم تعرض تجمعاته في بعض المناطق لضغوط مرتبطة بتدهور الموائل والصيد والاتجار بالحياة البرية.

عودة 3.5 مليون نازح ولاجئ إلى السودان رغم استمرار “أسوأ أزمة إنسانية في العالم”

اقرأ المزيد