نزح 5135 شخصا من 10 قرى في محلية سربا بولاية غرب دارفور السودانية بعد تجدد الاشتباكات في منطقة بئر سليبة، بحسب تقديرات المنظمة الدولية للهجرة الصادرة في أمس الأحد، واتجهت غالبية الأسر التي غادرت المنطقة عبر الحدود السودانية إلى تشاد.
وسجلت فرق مصفوفة تتبع النزوح التابعة للمنظمة حركة السكان حتى 8 أغسطس الحالي، بعد أيام من موجة نزوح أخرى شهدتها المحلية نفسها.
وكانت المنظمة أعلنت في 6 أغسطس الجاري خروج نحو 6650 شخصا من 11 قرية نتيجة تدهور الوضع الأمني والاشتباكات خلال اليومين السابقين.
وتزامنت حركة النزوح الأخيرة مع معارك حول بئر سليبة شمال مدينة الجنينة، وقال حاكم إقليم دارفور مني أركو مناوي إن الجيش والقوات المتحالفة معه صدت هجوما لقوات الدعم السريع على المنطقة في 8 أغسطس، ولم يعلن مناوي حصيلة للخسائر، كما لم يصدر رد من قوات الدعم السريع على روايته وقت نشر التقارير.
وشهدت بئر سليبة مواجهات متكررة خلال يوليو وأغسطس بعد إعلان الجيش والقوة المشتركة التابعة للحركات المسلحة استعادة المنطقة، وتقع بئر سليبة على محور شمال الجنينة، ضمن شبكة الطرق المؤدية إلى عاصمة غرب دارفور والحدود مع تشاد.
وبلغ عدد النازحين داخل السودان نحو 8.69 مليون شخص بنهاية يونيو 2026، وفق المنظمة الدولية للهجرة، مقابل أكثر من 4.64 مليون شخص سجلتهم المنظمة ضمن العائدين إلى مناطق داخل البلاد أو القادمين من الخارج.
وتستقبل تشاد جزءا رئيسيا من حركة النزوح الخارجي من دارفور. وتظهر بيانات مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن 940612 لاجئا سودانيا عبروا إلى الأراضي التشادية منذ اندلاع الحرب في أبريل 2023 وحتى 2 أغسطس 2026، ضمن 272400 أسرة، وبلغ عدد المسجلين أو المسجلين مبدئيا منهم 929843 شخصا.
تشاد تُنهي اتفاقية التعاون الدفاعي مع فرنسا وتعزز السيادة الوطنية
