25 أغسطس 2026

بلغ عدد القاصرين المغاربة في مدينة سبتة الإسبانية 2500، بعد موجة الدخول الجماعي أواخر يوليو، وسط خطة إسبانية لنقل 500 فتاة إلى شبه الجزيرة الإيبيرية.

وتعمل الشرطة الإسبانية على تحديد هويات القاصرين وإحالتهم إلى مصالح الحماية المكلفة بإيوائهم، بعدما كانت سبتة تتكفل بنحو 750 قاصراً قبل الأحداث الأخيرة.

وأدى الارتفاع الكبير في الأعداد إلى دفع السلطات لتوزيع القاصرين على مرافق الإيواء القائمة وأخرى مؤقتة، من بينها فضاءات في منطقتي تاراخال وبينييرس، إلى جانب مركزين تعليميين جرى تحويلهما إلى مرافق للإيواء.

وتستعد الحكومة الإسبانية لنقل 500 فتاة غير مرافقات إلى شبه الجزيرة الإيبيرية خلال الأسابيع المقبلة، مع بقاء الوصاية الإدارية لسلطات سبتة.

وتنص الخطة على إيواء القاصرات في مراكز متخصصة، إلى جانب توفير صيغ للاستقبال العائلي وإعادة التجميع مع الأسر عند التثبت من استيفاء الشروط المطلوبة.

وخصصت الحكومة الإسبانية 25 مليون يورو بصورة استثنائية لتغطية نفقات الإيواء والرعاية والنقل المرتبطة بالملف.

ومن المقرر عقد مؤتمر قطاعي في أواخر أغسطس لمناقشة توزيع القاصرين بين مختلف الجهات الإسبانية، فيما ستعقد جلسات استثنائية في البرلمان نهاية الشهر الجاري لتقديم توضيحات إضافية بشأن الإجراءات المتخذة.

وفي سياق آخر، طالبت العصبة المغربية لحقوق الإنسان السلطات الإسبانية بالحفاظ على العينات البيولوجية والوثائق الخاصة بالجثامين مجهولة الهوية، لضمان إمكانية التعرف عليها مستقبلاً.

ودعت العصبة إلى تنسيق عاجل بين المغرب وإسبانيا، بمشاركة الجهات القضائية والقنصلية والطبية، لتسريع تحديد هويات الضحايا وتسليم جثامينهم إلى أسرهم.

وشددت على ضرورة وقف دفن الجثامين مجهولة الهوية إلى حين استنفاد جميع إجراءات التعرف، وإجراء فحوصات الحمض النووي “DNA”، مع إبلاغ الأسر بالنتائج وظروف الوفاة.

واقترحت العصبة أيضاً إحداث آلية مشتركة لتتبع ملف المفقودين، مؤكدة أن القضية ينبغي أن تعالج وفق مقاربة إنسانية وحقوقية بعيداً عن أي توظيف سياسي، مع إشراك المنظمات المدنية في عمليات التتبع لضمان الشفافية.

المغرب يسجل أول تراجع في أسعار المحروقات منذ حرب إيران

اقرأ المزيد