29 أغسطس 2026

اختفى لاعب منتخب تونس للكرة الحديدية محمد أمين السعيدي في مطار روما أثناء عودته من ألعاب البحر المتوسط، في ثاني حادثة خلال 24 ساعة.

وأعلن رئيس الاتحاد التونسي للكرة الحديدية عماد بوزريبة، الأمس الجمعة، اختفاء محمد أمين السعيدي، لاعب المنتخب التونسي في اختصاص الرافا، بعد مشاركته في دورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط المقامة بمدينة تارانتو الإيطالية.

وأوضح بوزريبة أن السعيدي توجه رفقة أعضاء الوفد التونسي للكرة الحديدية إلى مطار روما، عقب انتهاء المشاركة في الألعاب، استعداداً للعودة إلى تونس، قبل أن يختفي اللاعب في ظروف غامضة.

وقال رئيس الاتحاد إن الوفد، الذي كان يضم ثلاثة مدربين وتسعة لاعبين آخرين، لاحظ غياب السعيدي بمجرد وصوله إلى المطار، ولم يتمكن من العثور عليه، رغم البحث عنه والتواصل مع مسؤولين من الأمن الإيطالي في مطار روما.

وأضاف أن ضيق الوقت واقتراب موعد إقلاع الطائرة المتجهة إلى تونس دفع بقية أعضاء البعثة إلى العودة من دون اللاعب، فيما تم إبلاغ وزارة الرياضة التونسية بالحادثة لفتح تحقيق بشأن ملابسات اختفائه.

وتأتي هذه الحادثة بعد يوم واحد من اختفاء لاعبة المصارعة التونسية شهد الجلجلي، البالغة من العمر 20 عاماً، والتي أفادت تقارير إخبارية بهروبها إلى فرنسا، لتصبح واقعة السعيدي الثانية التي تطال رياضيين تونسيين مشاركين في ألعاب البحر المتوسط خلال 24 ساعة.

وأعاد اختفاء الرياضيين التونسيين النقاش حول ظاهرة هروب بعض الرياضيين من مقرات إقامة البعثات المشاركة في البطولات الدولية نحو أوروبا، في إطار ما يعرف بـ”الهجرة الرياضية غير النظامية”، حيث يستغل بعض الرياضيين مشاركتهم مع منتخباتهم أو أنديتهم في المنافسات الدولية والإقليمية لمغادرة مقرات الإقامة والتوجه إلى وجهات أخرى.

ولم تقتصر الحوادث على البعثة التونسية، إذ شهدت بعثة مصر أيضاً حالات هروب لرياضيين، من بينها المصارع محمد مصطفى علي الشامي، الذي غادر خلال ترانزيت بعثة المصارعة في روما، إضافة إلى المصارع زياد حجاج، الذي هرب خلال بطولة العالم للشباب للمصارعة في سلوفاكيا، وفق المعطيات الواردة في النص.

وينتمي محمد أمين السعيدي إلى جمعية الكرة الحديدية بالزهراء، جنوب العاصمة تونس، ويُعد من العناصر المتميزة في اللعبة، كما يتمتع بإمكانيات وصفها ناشطون في رياضة الكرة الحديدية بالواعدة.

حصيلة المشاركة العربية في بارالمبياد باريس 2024

اقرأ المزيد