16 مايو 2026

شهدت ولاية بورنو شمال شرقي نيجيريا عملية خطف جديدة استهدفت طلابا داخل مدرسة ابتدائية وإعدادية، في حادثة أعادت إلى الواجهة المخاوف المتصاعدة من استهداف المؤسسات التعليمية في المناطق المضطربة أمنيا.

وبحسب إفادات سكان محليين ومصادر تحدثت إلى وكالة “رويترز”، اقتحم مسلحون مدرسة في بلدة موسى التابعة لمنطقة أسكيرا-أوبا خلال ساعات الدوام الصباحي، قبل أن يقوموا باقتياد عدد من التلاميذ إلى جهة غير معروفة.

وقال أحد سكان البلدة، ويدعى عبيد الله حسن، إن المهاجمين دخلوا المدرسة نحو الساعة التاسعة صباحا، ما أثار حالة من الذعر بين الطلاب والأهالي.

ومن جهته، أوضح أحد المعلمين أن المسلحين وصلوا على متن دراجات نارية، مضيفا أن بعض التلاميذ تمكنوا من الفرار باتجاه المناطق الحرجية المجاورة، بينما اختفى آخرون بعد اقتيادهم من قبل المهاجمين.

ولم تتبن أي جهة العملية حتى الآن، إلا أن أسلوب الهجوم أعاد التذكير بالعمليات التي نفذتها جماعة “بوكو حرام”، والتي اشتهرت باستهداف المدارس وخطف الطلاب، لا سيما حادثة اختطاف أكثر من 270 طالبة من بلدة تشيبوك عام 2014، التي أثارت آنذاك موجة إدانات دولية واسعة.

وتواصل الجماعات المسلحة تنفيذ هجمات متكررة في ولايات شمال شرقي نيجيريا، رغم الحملات العسكرية التي تنفذها القوات الحكومية، في وقت تتزايد فيه المخاوف من هشاشة الوضع الأمني في المناطق الريفية وصعوبة حماية المؤسسات التعليمية.

وفي حادثة أخرى منفصلة، تحدثت تقارير محلية عن عملية خطف طالت تلاميذ في إحدى مدارس ولاية أويو جنوب غربي البلاد، ما دفع السلطات إلى إغلاق المدارس مؤقتًا وإطلاق عمليات تمشيط بحثًا عن الخاطفين.

“كاف” يوقف ثنائي منتخب مصر قبل مباراة تحديد المركز الثالث مع نيجيريا

اقرأ المزيد