02 سبتمبر 2026

ردّ الاتحاد التونسي للمصارعة على واقعة مغادرة المصارعة شهد الجلجلي بعثة تونس في ألعاب البحر المتوسط بإيطاليا، نافياً تعرضها للتهميش.

وقال الاتحاد، في بيان، إن الجلجلي غادرت مقر الوفد التونسي من دون إشعار مسبق، وإنها قررت عدم العودة إلى تونس، رداً على تصريحات أدلت بها عبر حسابها بشأن ظروفها الرياضية والمالية.

وأكد الاتحاد أنه وفر للاعبة، ولعناصر المنتخب عموماً، ظروفاً ملائمة للتحضير، مشيراً إلى مشاركتها في معسكرات تدريبية خارج تونس، من بينها معسكر استمر 21 يوماً في قرغيزستان بمشاركة منتخبات قرغيزستان ومصر والجزائر.

وأوضح أن الجلجلي كانت تتمتع بالإقامة والإعاشة في مركز النخبة، إلى جانب التجهيزات الرياضية والمكملات الغذائية والمتابعة الطبية والعلمية، فضلاً عن التدريب في منشآت رياضية، معتبراً أن هذه المعطيات تنفي ما وصفه بادعاءات التهميش.

وطالب الاتحاد الرياضيين باحترام الميثاق الرياضي والحفاظ على سمعة تونس، منتقداً قرار اللاعبة مغادرة البعثة دون إشعار مسبق.

وتأتي الواقعة في أعقاب مغادرة ثلاثة رياضيين تونسيين آخرين بعثة بلادهم المشاركة في ألعاب البحر المتوسط، وهم محمد أمين السعيدي في الكرة الحديدية، ومحمد أمين بوحجبة في رفع الأثقال، وأحمد العبيدي في الجمباز، وفق المعطيات الواردة في التقرير.

وأثارت الوقائع المتتالية جدلاً في تونس بشأن أسباب مغادرة بعض الرياضيين للبعثات الرسمية خلال المشاركات الخارجية، وما إذا كانت الدوافع مرتبطة بظروف الإعداد والمنح أو بعوامل أخرى.

ومن المنتظر أن تفتح وزارة الرياضة التونسية تحقيقاً مع عدد من مسؤولي الاتحادات الرياضية واللجنة الأولمبية التونسية للوقوف على أسباب الظاهرة، وتحديد الإجراءات الكفيلة بالحد من تكرارها خلال المشاركات المقبلة.

وتسلط القضية الضوء مجدداً على العلاقة بين الرياضيين والاتحادات والجهات المشرفة على المنتخبات، خصوصاً فيما يتعلق بظروف الإعداد والدعم المالي والإداري، وهي ملفات يمكن أن تصبح محور التحقيقات المرتقبة.

العفو الدولية تنتقد إعادة معارض تونسي قسرا من الجزائر

اقرأ المزيد