02 سبتمبر 2026

تكبد المغرب كلفة إضافية بنحو 2.2 مليار دولار لواردات النفط والغاز بين مارس وأغسطس 2026، ليحل ثالثاً بين أكبر المتضررين في إفريقيا.

وبحسب بيانات أبحاث الطاقة التي أوردتها مصادر متخصصة، جاءت مصر في المرتبة الأولى بكلفة إضافية بلغت 5.2 مليار دولار، تلتها جنوب إفريقيا بنحو 3.5 مليار دولار، فيما حل المغرب ثالثاً.

وشكل الغازوال الجزء الأكبر من الفاتورة المغربية الإضافية، بكلفة قدرت بنحو 1.8 مليار دولار، في ظل ارتفاع أسعار المنتجات النفطية في الأسواق العالمية خلال فترة الأزمة.

وتأتي هذه التداعيات ضمن صدمة أوسع أصابت أسواق الطاقة منذ اندلاع أزمة مضيق هرمز، الذي يمثل ممراً رئيسياً لتجارة النفط والغاز العالمية. وقد أدى تعطل حركة الشحن عبر المضيق إلى تقلبات حادة في الأسعار وارتفاع كلفة الإمدادات البديلة.

وقالت وكالة الطاقة الدولية في تقريرها لشهر أغسطس إن استمرار إغلاق المضيق وارتفاع أسعار الوقود أثرا في الطلب العالمي على النفط، بينما تراجعت صادرات المنطقة، بما في ذلك الإمدادات التي تمر عبر مسارات تتجاوز المضيق.

وتشير تقديرات منشورة حديثاً إلى أن 32 دولة إفريقية مستوردة للوقود الأحفوري تحملت مجتمعة نحو 21.9 مليار دولار من التكاليف الإضافية بين مارس وأغسطس، مقابل إيرادات إضافية بنحو 21.6 مليار دولار حققتها تسع دول إفريقية مصدرة للوقود، لتقترب المحصلة الصافية للقارة من التعادل.

وفي المغرب، تكشف تركيبة الفاتورة عن حساسية الاقتصاد لتقلبات أسعار المنتجات النفطية، ولا سيما مع اعتماد البلاد على الواردات لتغطية جزء كبير من احتياجاتها من الوقود.

وتأتي الضغوط على فاتورة الطاقة في وقت تشهد فيه أسواق النفط والغاز اضطرابات واسعة. ووفق وكالة الطاقة الدولية، تسبب إغلاق مضيق هرمز فعلياً في اضطراب إمدادات الغاز الطبيعي المسال، بعدما كانت التدفقات عبره تمثل قرابة 20% من الإمدادات العالمية من الغاز المسال، ما أدى إلى تقلبات قوية في الأسعار.

المغرب يحقق إنجازا بوصول عدد السياح إلى 10 ملايين في عام 2024

اقرأ المزيد