28 أبريل 2026

أدانت المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (إيكواس) الهجمات التي شهدتها مالي مؤخراً، معتبرةً أنها تمثل تهديداً مباشراً للسلام والاستقرار في المنطقة.

وجاء في بيان رسمي صادر عن المنظمة أن الهجمات التي وقعت يوم السبت في عدة مناطق وُصفت بأنها “أعمال شنيعة”، تعكس الطبيعة العنيفة للجهات المنفذة، وتؤكد استمرار التحديات الأمنية التي تواجه دول غرب إفريقيا.

وشهدت عدة مدن مالية، من بينها باماكو، وكاتي، وموبتي، وغاو، سلسلة هجمات منسقة، أسفرت عن مقتل وزير الدفاع ساديو كامارا متأثراً بإصاباته، بعد استهدافه بالقرب من مقر إقامته.

ودعت “إيكواس” في بيانها إلى تحرك جماعي لمواجهة هذه التهديدات، مشددة على ضرورة توحيد جهود الدول الأعضاء وقوات الأمن والآليات الإقليمية، إلى جانب سكان غرب إفريقيا، للتصدي لما وصفته بـ”الآفة” التي تهدد أمن واستقرار المنطقة.

كما أكدت المنظمة أن المرحلة الحالية تتطلب تعزيز التعاون الإقليمي وتكثيف التنسيق بين الدول الأعضاء، بهدف احتواء التدهور الأمني والحفاظ على الاستقرار في غرب إفريقيا.

اتفاق حكومي مع باريك جولد يعيد الحياة إلى أكبر مناجم الذهب في مالي

اقرأ المزيد