أعلنت الحكومة الإثيوبية نجاح الانتخابات العامة السابعة التي شهدتها البلاد، مشيدة بإقبال ملايين المواطنين على مراكز الاقتراع للمشاركة في عملية التصويت التي وصفتها بالتاريخية والسلمية.
وقال مكتب الاتصال الحكومي في بيان يوم الثلاثاء إن الاستجابة الواسعة من الناخبين تسهم في تعزيز المؤسسات الديمقراطية والحكم الدستوري في ثاني أكبر دول إفريقيا من حيث عدد السكان.
وأضاف البيان “لقد أدلى الإثيوبيون بأصواتهم، وفازت إثيوبيا”، معتبراً أن الانتخابات عكست التزام الشعب بالمسؤولية الجماعية والقضايا الوطنية.
وانتظر ناخبون في طوابير طويلة لساعات للمشاركة في الاقتراع الذي جرى يوم الاثنين الأول من يونيو حزيران، فيما وصفته الحكومة بأنه أحد أبرز مظاهر المشاركة المدنية في تاريخ البلاد.
وتنافس أكثر من 10 آلاف مرشح يمثلون عشرات الأحزاب السياسية ومستقلين على مقاعد في المجالس التشريعية على المستويين الاتحادي والإقليمي.
وأشار بيان مكتب الاتصال إلى أن العملية الانتخابية تمثّل خطوة نحو بناء نظام ديمقراطي محلي يعتمد على الشفافية واحترام الدستور.
ورغم إقرار السلطات بوجود تحديات ومعارضة واجهت المسار الانتخابي، إلا أنها أكدت تجاوزها بفضل التزام المواطنين والمؤسسات المعنية، وعبرت الحكومة عن شكرها لقوات الأمن ومسؤولي الانتخابات والمراقبين ووسائل الإعلام لدورهم في سير الاقتراع بسلاسة.
وينتظر أن يواصل المجلس الوطني للانتخابات فرز الأصوات والتحقق منها تمهيداً لإعلان النتائج الأولية والنهائية خلال الأيام المقبلة، وتعد هذه الانتخابات من بين الأكبر في إفريقيا هذا العام نظراً للحجم الديموغرافي والجغرافي لإثيوبيا.
ومن جانبها، ذكرت بعثة المراقبة التابعة للهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية (إيغاد) أنها لم ترصد أي مخالفات في العملية الانتخابية حتى الآن.
وقالت رئيسة البعثة الدكتورة سبيشيوزا وانديرا كازيبوي، وهي نائبة رئيس أوغندا السابقة، إن فرق المراقبة المنتشرة في أنحاء البلاد لم تشهد أي انتهاكات للقوانين أو الإجراءات المنظمة للانتخابات، مشيدة بتقدم إثيوبيا في إدارة المنظومة الانتخابية وتوظيف التكنولوجيا الحديثة.
مسار الأزمة الليبية وفرص الحل
