11 أكتوبر 2026

ارتفعت حصيلة الوفيات الناجمة عن إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى 4242 وفاة من بين 8787 إصابة مؤكدة حتى 7 أكتوبر، وفق بيانات أعلنتها وزارة الصحة، بمعدل وفاة بين الحالات المسجلة بلغ 48.3%، وأكدت منظمة الصحة العالمية الحصيلة، مشيرة إلى تعافي 2292 مصابا.

يمتد التفشي إلى 64 منطقة صحية في سبع مقاطعات، بحسب تقرير المنظمة الصادر في 8 أكتوبر الجاري، وتبقى إيتوري مركز الوباء، تليها شمال كيفو، بينما تعرقل النزاعات وضعف الخدمات الصحية جهود اكتشاف الإصابات والوصول إلى المرضى ومتابعة المخالطين.

وتجاوزت تداعيات التفشي حدود البلاد، بعدما سجلت كينيا إصابة وافدة لشخص انتقل من الكونغو عبر أوغندا وتوفي يوم 5 أكتوبر. وبدأت السلطات تتبع مخالطيه، فيما تصنف منظمة الصحة العالمية خطر الوباء بأنه مرتفع جدا داخل الكونغو ومرتفع في الدول المجاورة لها بريا.

وكانت المنظمة أعلنت التفشي حالة طوارئ صحية تثير قلقا دوليا يوم 17 مايو. ويسببه فيروس “بونديبوغيو”، أحد أنواع فيروسات إيبولا، الذي لا يتوفر له لقاح أو علاج نوعي معتمد حتى الآن، مع تأكيد أهمية الكشف المبكر والرعاية الداعمة لتحسين فرص النجاة.

وتشمل الاستجابة حماية الأطفال واستمرار التعليم في المناطق المتضررة. وقالت اليونيسف يوم 9 أكتوبر إن ترتيبات الدراسة تختلف بحسب مستوى الخطر، بين الحضور بإجراءات وقائية والتعليم عن بعد مؤقتا، كما دعت إلى تمويل عاجل لمساعدة الأطفال الذين فقدوا ذويهم أو انفصلوا عنهم بسبب الوباء.

الصحة العالمية تسجل آلاف الإصابات بالكوليرا خلال يونيو الماضي

اقرأ المزيد