11 أكتوبر 2026

أعلن الاتحاد العام التونسي للشغل استعداده لنقل مطالبه إلى الشارع عبر مسيرة في العاصمة يوم 17 أكتوبر الجاري، بالتعاون مع منظمات مدنية وحقوقية، ردا على ما وصفه أمينه العام صلاح الدين السالمي بإغلاق السلطة أبواب الحوار والتفاوض.

وقال السالمي، خلال افتتاح المؤتمر السابع للنقابة الوطنية للصحفيين التونسيين أمس السبت، إن الاحتجاج السلمي أصبح خيار المنظمات بعدما تعثرت قنوات التفاوض، واتهم السلطات بعدم التجاوب مع التحركات النقابية، مؤكدا أن المسيرة ستكون بداية لتحركات أخرى.

وأوضح أن التنسيق يجري ضمن جبهة مدنية واجتماعية تهتم بقضايا البلاد السياسية والاقتصادية، وتتيح مشاركة الأحزاب، ودعا إلى الدفاع عن حرية الصحافة والتعبير وتأسيس الجمعيات والتنظيمات والتظاهر السلمي، إلى جانب حق العاطلين عن العمل في الحصول على وظائف.

وكانت تسع منظمات وهيئات أقرت الدعوة إلى المسيرة خلال اجتماع بمقر الاتحاد في 29 سبتمبر، الماضي تحت شعار “تونس أولا.. والشعب فوق كل اعتبار”.

وتشمل الجهات المشاركة هيئة المحامين ورابطة حقوق الإنسان ونقابة الصحفيين وجمعية النساء الديمقراطيات ومنظمة الأطباء الشبان.

وحمل بيانها المشترك السلطة مسؤولية تراجع القدرة الشرائية وتفاقم البطالة وضعف الخدمات العامة، وطالب بحماية الحقوق الاقتصادية والاجتماعية واستقلال القضاء وضمان المحاكمة العادلة.

وفي اجتماع نقابي آخر يوم 10 أكتوبر، دعا السالمي إلى المشاركة المكثفة، موضحا أن المسيرة ستنطلق من ساحة محمد علي الحامي، حيث يقع المقر المركزي للاتحاد.

ليبيا تعلن أول إحصائية رسمية لمفقودي فيضانات درنة بعد عامين من الكارثة

اقرأ المزيد