16 سبتمبر 2026

قال رئيس المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا، مسعود سليمان، إن إنتاج البلاد لا يزال عند نحو 1.4 مليون برميل يومياً، رغم تعليق الإنتاج في عدة حقول.

وأوضح سليمان أن الإنتاج لم يتأثر بدرجة كبيرة بالإغلاقات، في وقت يواجه فيه قطاع الطاقة تحديات أمنية وسياسية، بينها احتجاجات وهجمات على حقول النفط ومرافق الطاقة في المنطقة الغربية، ولا سيما منطقة الزاوية.

وقالت المؤسسة الوطنية للنفط، الأمس الثلاثاء، إن أفراداً من القوة الأمنية المكلفة بحماية قطاع النفط أغلقوا صماماً في خط شحن الخام الرئيسي “الحمادة-الزاوية”، ما أدى إلى توقف الإنتاج بالكامل في حقل الحمادة (NC8) وحقل الطهارة (NC4) والمحطة (NC5).

وحذرت المؤسسة من أنها قد تضطر إلى إعلان حالة القوة القاهرة إذا استمر إغلاق الصمام أو تعرضت حقول أخرى لإغلاق قسري مماثل.

وتكرر توقف إنتاج النفط الليبي لأسباب سياسية وفنية مختلفة منذ انتفاضة عام 2011 ضد الزعيم الليبي السابق معمر القذافي. كما زادت الهجمات على مرافق الطاقة في المنطقة الغربية من تعقيد الأزمة، وسط توترات أمنية وسياسية تهدد انتظام الإنتاج والتصدير.

وفي تطور مرتبط، طالب حرس المنشآت النفطية، المسؤول عن حماية حقول النفط وخطوط الأنابيب والمحطات، بنقل تبعيته “مالياً وإدارياً إلى المؤسسة الوطنية للنفط”، بدلاً من خضوعه حالياً لإشراف وزارة الدفاع.

ودعا الحرس رئاسة الوزراء والمؤسسة الوطنية للنفط إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لاستكمال الترتيبات الإدارية والمالية اللازمة، ووضع جدول زمني واضح لتنفيذها.

وقال الحرس إنه سيطبق خفضاً جزئياً للإنتاج لمدة أسبوع، اعتباراً من الثلاثاء، في عدة حقول، بينها الوفاء والخمسة والفيل، مضيفاً أنه سيتجه إلى الإغلاق الكامل إذا لم تتم الاستجابة لمطالبه.

وأكد سليمان أن المؤسسة الوطنية للنفط على تواصل مع مسؤولي حرس المنشآت النفطية، مشيراً إلى أن الإنتاج في حقل الشرارة النفطي مستمر بصورة طبيعية.

ويمثل النفط المصدر الاقتصادي الرئيسي لليبيا، إذ يشكل نحو 90% من اقتصاد البلاد.

وقالت المؤسسة الوطنية للنفط إن إغلاق الحقول ووقف الإنتاج في هذا التوقيت، بالتزامن مع ارتفاع أسعار النفط الخام عالمياً، “يعد ضربة قاسمة للاقتصاد الوطني”.

ليبيا.. إجلاء 97 شخصا من طالبي اللجوء إلى إيطاليا

اقرأ المزيد