18 يوليو 2026

مشاركون في ملتقى سياسي عُقد بمدينة جنيف السويسرية أعلنوا ، الجمعة، اختيار مصطفى المجدوب رئيساً لما وصفوه بـ”حكومة ليبية موحدة”، ضمن مبادرة تهدف إلى إطلاق مسار سياسي جديد يقوده الليبيون بعيداً عن رعاية الأمم المتحدة.

وأوضح القائمون على المبادرة أن المشروع يستند إلى لجنة تحضيرية تضم 60 شخصية تمثل الأقاليم الليبية الثلاثة، بواقع 20 عضواً عن كل إقليم، وتشمل ممثلين عن الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني، إلى جانب مشاركة نسائية، بهدف إعداد رؤية سياسية وطنية تمهد لمرحلة جديدة.

وأكد منظمو الملتقى أن المبادرة تنطلق من “إرادة ليبية مستقلة”، وتعتمد على حوار وطني بعيداً عن المبادرات الدولية، مشددين على أن اجتماعات جنيف لم تُعقد تحت مظلة الأمم المتحدة أو بإشرافها.

ونفى المتحدث باسم بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، محمد الأسعدي، في تصريح صحفي، وجود أي صلة للبعثة بالاجتماعات أو بالجهات المنظمة لها، مؤكداً أن الأمم المتحدة ليست طرفاً في هذا المسار ولا تتحمل مسؤولية أي من مخرجاته.

ولم تصدر السلطات الليبية حتى الآن أي موقف رسمي بشأن الإعلان عن الحكومة الجديدة، كما لم تعلن أي جهة دولية اعترافها بها أو بالأساس القانوني الذي تستند إليه، في وقت لا تزال فيه صلاحياتها وآليات عملها غير معلنة بشكل واضح.

مأساة إنسانية متواصلة.. المهاجرون يدفعون ثمن الصراعات السياسية على السواحل الليبية

اقرأ المزيد