تقترب إثيوبيا وجيبوتي والسودان من الإطلاق التجاري لممر “هورايزون” للألياف الضوئية، الذي يوفر مساراً برياً بديلاً وآمناً لنقل البيانات عبر منطقة البحر الأحمر.
وتستعد الدول الثلاث لإطلاق الممر العابر للحدود تجارياً، بهدف تزويد مشغلي الاتصالات وشركات التكنولوجيا العالمية بمسار أرضي عالي السعة ومنخفض التأخير لنقل البيانات، مدعوماً بهندسة شبكية محمية وسعات احتياطية.
وفي هذا الإطار، نظمت شركات “إثيو تيليكوم” و”جيبوتي تيليكوم” ومجموعة “سوداتيل” ورشة عمل رفيعة المستوى لكبار أصحاب المصلحة في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، ركزت على الاستعداد لمرحلة ما قبل التشغيل التجاري للمبادرة الثلاثية.
وشهدت الورشة مشاركة عدد من كبرى شركات التكنولوجيا والربط الرقمي العالمية، من بينها “جوجل” و”ميتا” و”مايكروسوفت” و”أمازون لخدمات الويب” (AWS)، إلى جانب “نوكيا” و”سيينا”.
ويربط مشروع “هورايزون” بين محطات إنزال الكابلات البحرية في جيبوتي وبورتسودان، مروراً بالأراضي الإثيوبية، ليشكل ممراً برياً عالي السعة ومنخفض التأخير لنقل البيانات.
وكانت شركات الاتصالات الثلاث قد وقعت الاتفاقية الإطارية للمشروع في فبراير 2026، فيما يستهدف الممر تقديم خدمات نقل البيانات والاستضافة والتجميع السحابي، لتلبية الطلب المتزايد على التطبيقات كثيفة البيانات، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المالية والتجارة الإلكترونية والمحتوى الرقمي.
وأكدت “إثيو تيليكوم” أن الشركات العالمية المشاركة أبدت اهتماماً كبيراً بالاستفادة من السعات المتعددة التي تصل إلى مستوى “التيرابت” التي يوفرها الممر.
وأوضحت الشركة أن المشروع يعزز موقع إثيوبيا كحلقة وصل استراتيجية بين خطوط الاتصال الدولية، كما يبرز قدرة الشراكات الإفريقية العابرة للحدود على تطوير بنية تحتية رقمية متكاملة ومستدامة.
السودان يكشف عن إيراداته من الذهب
