15 يوليو 2026

انطلقت أعمال مؤتمر الحوار الوطني في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، وسط غياب أبرز قوى المعارضة المسلحة، في خطوة تستهدف تعزيز التوافق السياسي ومعالجة جذور النزاعات في البلاد.

ويمثل المؤتمر، الذي يستمر ثلاثة أسابيع، محطة رئيسية في مسار الحوار الوطني الذي أطلقته الحكومة عام 2021، ويبحث ثمانية محاور رئيسية تشمل بناء الدولة، والهوية الوطنية، والنظام الفيدرالي، وتقاسم السلطة، والحكم الدستوري، وإدارة المدن الفيدرالية.

وقال رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد في افتتاح المؤتمر إن الحوار الوطني يمكن أن يشكل نموذجاً للدول الإفريقية، محذراً من أن إهدار هذه الفرصة قد يقود إلى مزيد من الانقسام بدلاً من التنمية، كما دعا الإثيوبيين إلى حماية مصالحهم الوطنية ورفض أي تدخلات أو محاولات لفرض الإرادة عليهم.

وشهد المؤتمر غياب ممثلي “الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي” وحركة “فانو” في إقليم أمهرة، اللتين سبق أن أعلنتا رفضهما المشاركة، معتبرتين أن الحوار يخدم مصالح الحزب الحاكم.

ويرى محللون أن نجاح الحوار يعتمد على توسيع المشاركة وضم مختلف الأطراف السياسية، بما يسهم في تخفيف التوترات وترسيخ الاستقرار، رغم استمرار الخلافات مع بعض الفصائل المسلحة التي تمثل أبرز تحديات العملية السياسية في البلاد.

قمة استثنائية لـ”إيغاد” تبحث أوضاع السودان وخلافات إثيوبيا والصومال

اقرأ المزيد