08 سبتمبر 2026

شككت سلطات إقليم تيغراي الإثيوبي في حياد مبعوث الاتحاد الإفريقي أولوسيغون أوباسانجو، وسط تصاعد التوترات وحشد القوات ومخاوف من تجدد القتال.

وقالت سلطات جبهة تحرير شعب تيغراي في بيان، الأمس الاثنين، إن أوباسانجو لم يظهر “الحياد والفاعلية” اللذين تتطلبهما خطورة الأزمة، معتبرة أن سلوكه يثير تساؤلات بشأن استقلالية تحركه وما إذا كان يجري “بناءً على طلب الحكومة الفيدرالية”.

ويعمل أوباسانجو، الرئيس النيجيري الأسبق وأحد رعاة اتفاق بريتوريا، على إعادة تفعيل اتفاق السلام الموقع عام 2022 بين الحكومة الفيدرالية وجبهة تحرير شعب تيغراي، والذي أنهى حرباً استمرت عامين بين الطرفين.

والتقى أوباسانجو سلطات تيغراي في يونيو وأغسطس الماضيين، ضمن جهود تهدف إلى دفع تنفيذ اتفاق السلام، في وقت لا تزال فيه بنود رئيسية من الاتفاق دون تنفيذ.

وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع حشد الحكومة الفيدرالية وجبهة تحرير شعب تيغراي قوات على جانبي الحدود مع الإقليم، ما يزيد المخاوف من اندلاع جولة جديدة من القتال.

وشهد الإقليم خلال أغسطس عدة ضربات بطائرات مسيرة نفذتها القوات الفيدرالية واستهدفت مواقع عسكرية، وفق منظمة ACLED المتخصصة في رصد النزاعات.

وأصابت إحدى الضربات العاصمة الإقليمية ميكيلي، ما أدى إلى إصابة أكثر من عشرة مدنيين، بحسب ما أوردته المنظمة.

ولم تعلق الحكومة الإثيوبية علناً حتى الآن على استئناف وساطة أوباسانجو، كما لم يصدر عن الاتحاد الإفريقي رد فوري على اتهامات سلطات تيغراي بشأن حياد المبعوث.

ويواجه إقليم تيغراي، الذي كان يضم نحو ستة ملايين نسمة قبل الحرب، تداعيات اقتصادية وإنسانية حادة، فيما لا يزال مئات الآلاف من سكانه نازحين.

رئيسة مجلس الاتحاد الروسي تزور إثيوبيا

اقرأ المزيد