05 يوليو 2026

يدخل المنتخب المغربي مواجهة كندا في ثمن نهائي كأس العالم 2026 بأفضلية رقمية واضحة، بحسب توقعات الحاسوب العملاق التابع لشركة أوبتا، قبل اللقاء المقرر في مدينة هيوستن الأمريكية.

وأجرى نموذج أوبتا 25 ألف محاكاة للمباراة، انتهت بفوز المغرب في الوقت الأصلي بنسبة 51.8 بالمئة، مقابل 21.7 بالمئة لكندا، بينما ظهر التعادل بعد 90 دقيقة في 26.5 بالمئة من السيناريوهات.

وترتفع حظوظ المغرب عند احتساب الوقت الإضافي وركلات الترجيح إلى 67 بالمئة للتأهل إلى ربع النهائي، مقابل 33 بالمئة لكندا، ما يجعل المنتخب المغربي المرشح الأبرز لعبور المواجهة.

وتستند هذه الأفضلية إلى أرقام دفاعية قوية للمغرب في نسخة 2026، وتلقى مرمى “أسود الأطلس” 8.3 تسديدة في المباراة الواحدة، مع معدل أهداف متوقعة ضد مرماه لا يتجاوز 0.8 هدف في اللقاء، وهو أفضل سجل دفاعي للمغرب في نسخة واحدة من كأس العالم منذ بدء تتبع هذه المؤشرات.

ووصل المغرب إلى هذا الدور بعد إقصاء هولندا بركلات الترجيح، عقب تعادل 1-1 في مباراة دور الـ32. وبرز الحارس ياسين بونو في ركلات الترجيح، بينما سجل إسماعيل صيباري الركلة الحاسمة التي منحت المغرب بطاقة العبور.

وفي المقابل، يدخل منتخب كندا المباراة بعد فوزه على جنوب إفريقيا 1-0، وهو أول انتصار كندي في مباراة إقصائية بكأس العالم. ويسعى مدربه جيسي مارش إلى أن يصبح أول مدرب أمريكي يتجاوز أكثر من دور إقصائي واحد في تاريخ البطولة.

وتظهر الأرقام أن كندا غيرت أسلوبها خلال البطولة، حيث بلغ متوسط استحواذها في دور المجموعات 61 بالمئة، قبل أن ينخفض إلى 42 بالمئة في مباراة جنوب إفريقيا، في مؤشر على اعتماد أكبر على الدفاع والتحول السريع عند مواجهة خصم أقوى.

ويميل التاريخ المباشر لمصلحة المغرب أيضا، التقى المنتخبان 4 مرات من قبل، ولم تحقق كندا أي فوز، مقابل 3 انتصارات مغربية وتعادل واحد.

كما فاز المغرب في مباراتيه السابقتين أمام منتخبات اتحاد كونكاكاف في كأس العالم، أمام كندا في نسخة 2022، وأمام هايتي في دور المجموعات من نسخة 2026.

ولا تلغي توقعات أوبتا صعوبة المباراة، خاصة أن كندا تلعب نسخة تاريخية بصفتها إحدى الدول المضيفة، لكنها تمنح المغرب أفضلية مبنية على نتائج المحاكاة، وصلابة الدفاع، وخبرة الأدوار الإقصائية التي راكمها منذ إنجاز مونديال قطر 2022.

المغرب يسجل ارتفاعاً قياسياً في واردات الحبوب

اقرأ المزيد