13 يونيو 2026

أعلنت السلطات الصحية في ولاية بورنو شمال شرقي نيجيريا تسجيل 74 حالة وفاة وأكثر من 2800 إصابة مؤكدة ومشتبه بها بمرض الكوليرا منذ مطلع مايو الماضي.

وقال مفوض الصحة في الولاية إن عدد الإصابات المسجلة بلغ 2867 حالة، مشيراً إلى أن معدلات انتشار المرض لا تزال مرتفعة في مخيمات النازحين والمناطق التي تعاني ضعف خدمات المياه والصرف الصحي، خاصة في مدينة مايدوغوري ومحيطها.

وأكدت السلطات الصحية أنها كثفت حملات التوعية والتطعيم، إلى جانب تحسين الوصول إلى المياه النظيفة بالتعاون مع منظمات دولية، بهدف الحد من انتشار المرض واحتواء التفشي قبل وصول الأمطار الموسمية إلى ذروتها.

وتعد ولاية بورنو من أكثر المناطق النيجيرية تضرراً من النزاع المستمر مع جماعة “بوكو حرام” والجماعات المسلحة المرتبطة بها، ما تسبب خلال السنوات الماضية في نزوح ملايين السكان وإلحاق أضرار واسعة بالبنية التحتية الصحية والخدمية.

وتواجه مخيمات النازحين في الولاية تحديات كبيرة بسبب نقص المياه الصالحة للشرب وضعف شبكات الصرف الصحي، وهي عوامل تسهم بشكل مباشر في انتشار الأمراض المنقولة بالمياه، وفي مقدمتها الكوليرا.

وحذرت منظمات إنسانية من أن الأمطار الموسمية والفيضانات المحتملة قد تؤدي إلى اتساع نطاق انتشار المرض إلى مناطق إضافية في شمال شرق نيجيريا ما لم تُعزز إجراءات الوقاية والاستجابة السريعة.

وتأتي هذه التطورات في وقت تواجه فيه نيجيريا تحديات صحية متعددة تشمل مكافحة أمراض الملاريا والحصبة، إلى جانب الضغوط الاقتصادية والإنسانية الناتجة عن النزاعات المسلحة وحركات النزوح الداخلي.

ويرى خبراء الصحة العامة أن استمرار تفشي الكوليرا قد يفرض أعباء إضافية على النظام الصحي النيجيري ويزيد من الاحتياجات الإنسانية لملايين السكان الذين يعتمدون على المساعدات الإغاثية في المنطقة.

روسيا تكشف عن أنشطة بيولوجية أمريكية في إفريقيا

اقرأ المزيد