07 نوفمبر 2026

أعلنت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن نحو 61 ألف لاجئ من جمهورية إفريقيا الوسطى في تشاد أبدوا رغبتهم في العودة إلى بلادهم، وفق استطلاعات أجريت خلال عامي 2025 و2026، وسط استعدادات لتنظيم أولى القوافل قبل نهاية العام الجاري.

واعتمدت اللجنة الثلاثية التي تضم البلدين والمفوضية، خلال اجتماع عقد في نجامينا يومي الثالث والرابع من نوفمبر الجاري، الترتيبات العملية وجدولا زمنيا للعودة الطوعية.

وتندرج هذه الإجراءات ضمن تنفيذ الاتفاق الثلاثي الموقع في بانغي في 22 أكتوبر 2024، وتشمل توزيع المسؤوليات وتنسيق النقل وتأمين المسارات ومراكز العبور.

وتستضيف تشاد نحو 147 ألف لاجئ من إفريقيا الوسطى، يتركز معظمهم في جنوب البلاد. وشملت استطلاعات نيات العودة ولايات لوغون الشرقي وماندول والشاري الأوسط وسلامات، على أن يؤكد كل مسجل قراره بصورة فردية قبل المغادرة، بما يضمن استمرار موافقته الحرة على العودة.

ونقلت إذاعة فرنسا الدولية عن مسؤولة مكتب المفوضية في غوري، لورا ليليانا لوزانو روزو، أن المرحلة الأولى ستقتصر على ولاية لوغون الشرقي، بقوافل تضم نحو 200 شخص لكل منها، وسينقل العائدون إلى مركز عبور داخل أفريقيا الوسطى، قبل انتقالهم إلى وجهاتهم، خصوصا في محيط باوا وماركوندا.

وتتضمن التحضيرات إجراء فحوص طبية للراغبين في العودة وتطعيم مواشيهم قبل الرحلة، بينما تشمل المساعدة المقررة مواد غذائية تكفي ثلاثة أشهر من برنامج الأغذية العالمي، إلى جانب حزمة لدعم العودة.

والتزمت سلطات إفريقيا الوسطى بتيسير إعادة إدماج العائدين، عبر الوصول إلى الخدمات الأساسية ووثائق الحالة المدنية وسبل العيش والأراضي والممتلكات.

وتشمل الاستعدادات زيارات استطلاعية لممثلي اللاجئين، خصوصا النساء والشباب، للاطلاع على أوضاع مناطق العودة قبل اتخاذ القرار.

وأكدت وزيرة العمل الاجتماعي والشؤون الإنسانية التشادية زارا محمد عيسى أن العودة ستظل اختيارية، وأن من يقررون البقاء سيواصلون الاستفادة من الحماية والمساعدات المستحقة.

وتستضيف تشاد إجمالا نحو 1.6 مليون لاجئ، بحسب بيانات المفوضية المحدثة في الثاني من نوفمبر، بعد موجات نزوح متعاقبة من دول الجوار.

الجيش النيجري يصد هجوماً على منشآت نفطية قرب الحدود مع تشاد

اقرأ المزيد