03 نوفمبر 2026

مدرب منتخب الجزائر إبراهيم حمداني يواجه منافسة قوية لاختيار لاعبي الجناح الأيمن، في ظل تعدد الخيارات الهجومية وتألق عدد من العناصر، مع اقتراب معسكر نوفمبر، ما يزيد حدة الصراع على المقاعد المتاحة في هذا المركز.

وبحسب موقع “لاغازيت دو فين”، يتنافس أربعة لاعبين على ثلاثة أماكن في الجهة اليمنى، وهم أنيس حاج موسى وبشير بلومي وإيلان قبال وفارس غجيميس، الذي بات مرشحاً للعودة إلى حسابات المنتخب بعد استعادة مستواه وتألقه مع فريق فروزينوني الإيطالي.

وكان حمداني قد استدعى حاج موسى وبلومي وقبال في المعسكر الأخير، فيما غاب غجيميس بسبب عدم اكتمال جاهزيته وافتقاده الإيقاع التنافسي، عقب بداية موسم متذبذبة تأثرت أيضاً بتعثر انتقاله إلى موناكو الفرنسي.

وغير أن جناح فروزينوني استعاد مستواه خلال الأسابيع الأخيرة، وأصبح أحد العناصر المؤثرة في نتائج فريقه، بعدما سجل هدفاً وصنع أربعة أهداف خلال المباريات الثلاث الأخيرة، كما هز الشباك في الفوز على تورينو، ليعزز حظوظه في العودة إلى قائمة “محاربي الصحراء”.

وفي المقابل، يواصل حاج موسى تقديم مستويات جيدة مع فينورد روتردام، بينما ترك بلومي انطباعاً إيجابياً خلال التجمع الدولي الأخير، وهو ما يزيد صعوبة المنافسة على قبال، لاعب باريس إف سي، الذي قد يكون الأكثر عرضة لخسارة مكانه في القائمة المقبلة.

ولا تبدو فرص قبال أفضل كثيراً حتى في حال تفكير الجهاز الفني في توظيفه بمركز صانع الألعاب، إذ يواجه منافسة من إبراهيم مازة وحيماد عبدلي، الذي يقدم مستويات جيدة مع أولمبيك مارسيليا، إلى جانب قدرة بلومي على أداء هذا الدور.

وأشار الموقع إلى أن قبال لم يقدم أداءً حاسماً خلال مشاركته أساسياً أمام النيجر، وهو ما قد يؤثر في حظوظه بالاستمرار ضمن حسابات المنتخب، في ظل تعدد الخيارات الهجومية وتألق منافسيه.

وبذلك، تبدو المنافسة على مركز الجناح الأيمن في المنتخب الجزائري مفتوحة على جميع الاحتمالات، مع احتمال أن يكون قبال أبرز المتضررين، إذا واصل غجيميس تألقه وحافظ بقية اللاعبين على مستوياتهم قبل إعلان قائمة معسكر نوفمبر.

تراجع المنتخب الليبي أربعة مراكز في تصنيف “فيفا”

اقرأ المزيد