29 يونيو 2026

بعد 13 عاماً على أحداث 30 يونيو، يواجه تنظيم الإخوان تراجعاً حاداً في مصر وخارجها وسط ملاحقات وتصنيفات إرهابية متزايدة.

ومع مرور أكثر من عقد على الإطاحة بحكم الجماعة في مصر عام 2013، يرى مراقبون أن التنظيم فقد جزءاً كبيراً من نفوذه السياسي والتنظيمي، بعدما تعرض لتفكيك بنيته الداخلية وملاحقات قضائية وأمنية واسعة، فيما انحصر نشاطه بشكل رئيسي في المنصات الإعلامية والفضاء الرقمي خارج البلاد.

ويعد يوم 30 يونيو 2013 محطة مفصلية في التاريخ المصري الحديث، بعدما خرجت تظاهرات واسعة طالبت بإنهاء حكم الرئيس الراحل محمد مرسي، قبل أن يُعلن عزله في الثالث من يوليو من العام ذاته استجابة للمطالب الشعبية.

وفي أعقاب ذلك، صنفت السلطات المصرية الجماعة كياناً إرهابياً، بينما صدرت أحكام بالسجن والمؤبد والإعدام بحق عدد من قياداتها وأعضائها، في وقت تراجع فيه حضور التنظيم داخل مصر بصورة كبيرة.

ويرى باحثون متخصصون في شؤون الجماعات المتطرفة أن المواجهة الأمنية والفكرية التي استمرت لسنوات أسهمت في إضعاف التنظيم وتقليص تأثيره، مع توقعات بتراجع حضوره بصورة أكبر خلال السنوات المقبلة.

وعلى الصعيد الدولي، شهدت مواقف عدد من الدول الغربية تحولات ملحوظة تجاه الجماعة، تمثلت في تشديد الرقابة واتخاذ إجراءات قانونية وتنظيمية بحق كيانات وشخصيات مرتبطة بها.

كما أسهمت التصنيفات والإجراءات الأخيرة في الولايات المتحدة وبعض الدول الأوروبية في تضييق مساحة تحرك التنظيم خارجياً، وسط تقديرات بأن هذه التطورات ستزيد من عزلته السياسية والتنظيمية خلال المرحلة المقبلة.

مشروع إسرائيلي جديد لزيادة الانتشار الأمني على الحدود المصرية

اقرأ المزيد