25 أكتوبر 2026

أكد وزير الدفاع الإثيوبي محمد إدريس، اليوم الأحد، جاهزية القوات المسلحة للتصدي لأي استفزازات داخلية أو خارجية، بالتزامن مع تجدد الاشتباكات المسلحة في عدد من أقاليم البلاد وتصاعد التوترات الأمنية.

وقال إدريس، خلال الاحتفال بالذكرى الـ119 لتأسيس الجيش الإثيوبي، إن القوات المسلحة أحبطت ما وصفها بمؤامرات تخريبية ومخططات إرهابية استهدفت استقرار الدولة، مشدداً على أهمية الدور الدفاعي والاستراتيجي للجيش في ظل التحديات الأمنية المتصاعدة بمنطقة القرن الإفريقي.

وتأتي التصريحات وسط استمرار التوترات السياسية والأمنية في إثيوبيا، خصوصاً في أقاليم تيغراي وأمهرة وعفر، حيث تتداخل الخلافات بشأن تقاسم الصلاحيات بين الحكومة الفيدرالية والإدارات الإقليمية مع قضايا التمثيل السياسي والأراضي ووضع القوات الأمنية.

وفي 20 سبتمبر الماضي، أعلنت سبعة تنظيمات وقوى سياسية إثيوبية، من بينها جبهة تحرير شعب تيغراي، تشكيل تحالف مناهض للحكومة الفيدرالية.

وكانت الجبهة القوة السياسية الأبرز في البلاد بين عامي 1991 و2018، قبل أن تدخل في نزاع مسلح مع الجيش الإثيوبي خلال الفترة من 2020 إلى 2022.

وتجددت الاشتباكات في 23 سبتمبر الماضي بين الجيش ومجموعات مسلحة، بينها الجبهة، وفقاً للنص، وتركزت المواجهات في أقاليم تيغراي وعفر وأمهرة.

وفي ظل استمرار التوترات، تتواصل الدعوات الدولية إلى وقف القتال واستئناف الحوار، إذ دعا الاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي والهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية “إيغاد” الأطراف المعنية إلى وقف الاشتباكات والعودة إلى المفاوضات المباشرة.

انطلاق قمة الدول الثماني النامية في مصر

اقرأ المزيد