جددت إثيوبيا تأكيدها على أولوية الحصول على منفذ بحري، بعدما دعا رئيس أركان القوات المسلحة، المشير برهانو جولا، ضباط الجيش إلى الاستعداد لما وصفه بـ”مسيرة إثيوبيا نحو الوصول إلى البحر”.
وجاءت تصريحات جولا خلال حفل تخريج 42 ضابطاً رفيع المستوى من الكلية الوطنية للدفاع، بينهم ضباط من القوات المسلحة ومسؤولون من مؤسسات الأمن المدني، أنهوا برامج في الدراسات الاستراتيجية والأمنية، بحسب وكالة “فانا” الرسمية.
وأكد رئيس الأركان أن المرحلة المقبلة تتطلب جاهزية عالية لمواجهة التحديات، مشيراً إلى أن الضباط الخريجين مطالبون بتولي أدوار قيادية تعكس ما اكتسبوه من تدريب ومعرفة، لافتاً إلى أن القوات المسلحة تنفذ “استعدادات مهمة” تستوجب مزيداً من الالتزام والانضباط، من دون الكشف عن طبيعة تلك الاستعدادات.
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار الحكومة الإثيوبية في التأكيد على سعيها للحصول على منفذ بحري، وهو ملف أثار نقاشاً إقليمياً واسعاً، خصوصاً في منطقة القرن الإفريقي.
من جانبه، قال قائد الكلية الوطنية للدفاع، العميد تيلاهون ديمسي، إن الكلية خرّجت منذ تأسيسها 577 دارساً عبر برامج أكاديمية ودورات متخصصة، مؤكداً استمرار تطوير البرامج البحثية والأكاديمية لدعم السياسات الدفاعية ورفع كفاءة القيادات العسكرية.
وفي تعليقه على التصريحات، اعتبر المحلل الإثيوبي عبدالشكور عبدالصمد أن حديث رئيس الأركان لا يمثل تحولاً جديداً في سياسة أديس أبابا، وإنما يندرج ضمن خطاب رسمي متكرر يهدف إلى تهيئة الرأي العام الداخلي والتأكيد للمجتمع الدولي أن الحصول على منفذ بحري يمثل أولوية استراتيجية لإثيوبيا، مع التشديد على أن الحكومة تؤكد سعيها لتحقيق ذلك عبر الوسائل السلمية.
تقرير دولي يكشف عن منشأة تدريب إثيوبية قرب الحدود السودانية
