22 أكتوبر 2026

نادي شباب الغار الليبي يواجه مصيراً غامضاً في دوري المحترفين، بعدما تغيب عن خوض أول مباراتين في الموسم الجديد، وسط تكهنات باحتمال هبوطه إلى الدرجة الثانية بعد جولتين فقط من انطلاق المنافسات.

وكان شباب الغار، الذي تأسس عام 1984، قد صعد إلى دوري المحترفين للمرة الأولى في تاريخه خلال موسم 2024-2025، ونجح، خلافاً للتوقعات، في ضمان البقاء بدوري الأضواء خلال موسمه الأول.

ولكن النادي لم يبدأ نشاطه رسمياً حتى الآن في الموسم الجديد، بعدما غاب عن مباراتي الجولتين الأولى والثانية من المسابقة، التي انطلقت يوم الاثنين 12 أكتوبر الجاري، ما وضعه تحت تهديد الهبوط المبكر.

وفي الوقت الذي حضرت فيه أندية الدوري الليبي، البالغ عددها 28 نادياً، لخوض مباريات الجولة الأولى، تغيب شباب الغار عن مواجهته الافتتاحية أمام الاتحاد المصراتي، بسبب الأزمة المالية الخانقة التي يعاني منها، ليخسر المباراة إدارياً بنتيجة 2-0.

وقررت لجنة المسابقات، على إثر ذلك، منح نقاط الفوز الثلاث لنادي الاتحاد المصراتي، مع خصم نقطتين من رصيد شباب الغار.

وتكرر الغياب، الأربعاء، إذ أعلن حكم مباراة المجد وشباب الغار نهاية اللقاء قبل انطلاقه، بعد انقضاء المدة القانونية المحددة لانتظار وصول فريق شباب الغار إلى أرض الملعب، دون ظهوره.

وأكدت مصادر إخبارية في الدوري الليبي أن لجنة المسابقات تدرس إعلان هبوط شباب الغار رسمياً إلى دوري الدرجة الثانية، مع منح نادي المجد نقاط المباراة.

وأضافت المصادر: “من المرجح اتخاذ قرار رسمي بهبوط نادي شباب الغار إلى الدرجة الأدنى، وفقًا لما تنص عليه اللوائح في حالة انسحاب الفريق للمرة الثانية على التوالي”.

ومن المنتظر أن يعقد الاتحاد الليبي لكرة القدم اجتماعاً لبحث وضع الفريق واتخاذ القرارات الرسمية المتعلقة به على المستويين المالي والرياضي، وسط ترقب لصدور قرار بهبوطه، ليصبح أول فريق يغادر دوري المحترفين بعد جولتين فقط، مع إلغاء مبارياته المقبلة.

وتنص لوائح دوري المحترفين الليبي لموسم 2026-2027 على هبوط ثلاثة أندية من كل مجموعة، ليصل إجمالي الفرق الهابطة إلى ستة أندية من مجموعتي الغرب والشرق، أو المجموعتين الأولى في طرابلس والثانية في بنغازي.

الأزمة المالية تهدد استمرارية العملية الجديدة للاتحاد الإفريقي في الصومال

اقرأ المزيد