28 يونيو 2026

الحكومة الأمريكية أدرجت أشخاصاً وكيانات على قائمة العقوبات، متهمة إياها بتزويد الجيش السوداني وقوات الدعم السريع بالأسلحة والمتفجرات والمقاتلين الأجانب.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، تومي بيغوت، في بيان، إن الولايات المتحدة تدعو إلى إنهاء جميع أشكال الدعم الخارجي للأطراف المتحاربة، وتحث شركاءها على العمل لوقف شامل للأعمال العدائية وتوسيع نطاق وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق.

وشملت العقوبات شركات تابعة لمنظومة الصناعات الدفاعية السودانية، وشركة متهمة باستيراد بزات عسكرية وأحذية لأفراد جهاز الاستخبارات السوداني من شركة إماراتية، إلى جانب شركة “إس بي إل إنرجي” الهندية لصناعة المتفجرات ورئيسها التنفيذي ألوك تشودهاري.

وأكد أن هذه الشبكات أسهمت في إطالة أمد الصراع وتوسيع نطاقه، مما أدى إلى تفاقم واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم ووفر مساحة لنشاط الجماعات الإرهابية.

كما تضمنت العقوبات رفض منح السودان قروضاً أو مساعدات من المؤسسات المالية الدولية، وفرض قيود على الصادرات، ومنع شركات الطيران الحكومية السودانية من العمل داخل الولايات المتحدة.

وفي غضون ذلك، شدد رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان، عبد الفتاح البرهان، الجمعة، على أنه “لا وجود لحلول وسط أو رمادية” للحرب الدائرة في البلاد، مؤكداً أن الحل الحتمي يتمثل في القضاء على قوات الدعم السريع المتمردة واستئصالها من جميع أنحاء السودان، واصفاً المعركة بالوجودية.

وجاءت تصريحات البرهان خلال مخاطبته عدداً من المواطنين عقب صلاة الجمعة في مسجد الشيخ أبو قرون بمنطقة شرق النيل في العاصمة الخرطوم.

وأوضح البرهان أن كل من يدعي الحياد في هذه القضية يكون قد خذل الحق، مشيراً إلى أن قوات الدعم السريع ارتكبت، خلال الأسبوعين الماضيين، أعمال قتل وتجويع واستهدفت البنى التحتية ومحطات الكهرباء والوقود والمياه في مدينة الأبيض عاصمة ولاية شمال كردفان، مؤكداً أنها حرب ضد الشعب السوداني بأكمله.

ورد البرهان على من يروجون أن الحرب لن تنتهي بانتصار عسكري بأن الانتصار قادم على يد القوات المسلحة والشعب، محذراً من أن أي حديث عن مفاوضات لا يفضي إلى تفكيك قوات الدعم السريع وتسليم سلاحها ومحاسبتها لن يكون مقبولاً على الإطلاق.

نائب رئيس مجلس السيادة السوداني يزور روسيا لتسليم رسالة من البرهان لبوتين

اقرأ المزيد