06 مايو 2026

مناطق شمال المغرب شهدت، صباح الأربعاء، سلسلة هزات أرضية متتالية شملت مدن تطوان والمضيق والفنيدق ومرتيل، ما أثار حالة من القلق في صفوف السكان رغم عدم تسجيل أي خسائر بشرية أو مادية.

وأظهرت بيانات الرصد الزلزالي تسجيل أول هزة عند الساعة السابعة و21 دقيقة بقوة 3.1 درجات على سلم ريشتر، مع تحديد مركزها بين تطوان والمضيق وعلى عمق يناهز 10 كيلومترات، أعقبتها بعد دقائق هزة ثانية بقوة 3.2 درجات، ثم ارتداد ثالث أخف بلغت قوته 2.7 درجات.

وأكد ناصر جبور، مدير المعهد الوطني للجيوفيزياء، في توضيح رسمي أن هذه الارتدادات تندرج ضمن النشاط الزلزالي العادي الذي تعرفه مناطق شمال المغرب، خاصة القريبة من مضيق جبل طارق.

وأوضح المسؤول ذاته أن غالبية هذه الهزات سُجلت في عرض البحر الأبيض المتوسط، فيما وقع جزء منها فوق اليابسة، مشيراً إلى أن قوتها تبقى ضعيفة ولا تصل إلى مستويات خطرة.

وشدد جبور على أن هذه الظاهرة طبيعية ومتكررة في المنطقة بالنظر إلى بنيتها الجيولوجية، ولا تستدعي القلق لعدم تسجيلها أي آثار سلبية.

وتفاعل عدد من المواطنين عبر منصات التواصل الاجتماعي مع هذه الهزات، معبرين عن مخاوفهم، قبل أن تؤكد المعطيات الرسمية أن الأمر يظل ضمن النشاط الزلزالي المعتاد.

مؤثرة مغربية افتراضية تتألق في مسابقة “Miss AI”

اقرأ المزيد