16 أغسطس 2026

هاجم مسلحون موقعين لقوات الأمن في بلدة سيغيدين شمال النيجر قرب الحدود الليبية، قبل الانسحاب بعد نهب أسلحة ومركبات وإحراق أحد المواقع.

وقالت مصادر أمنية إن الهجوم وقع فجر السبت واستهدف موقعاً عسكرياً في سيغيدين، الواقعة على بعد نحو 140 كيلومتراً من ديركو، إحدى أبرز النقاط العسكرية في شمال النيجر والقريبة من الحدود مع ليبيا.

وأضافت المصادر أن المهاجمين باغتوا عناصر الموقع، قبل نهب الثكنة وإحراقها والاستيلاء على مركبات وأسلحة وذخائر، ثم الانسحاب باتجاه جبال جادو في منطقة كاوار قرب الحدود الليبية.

وأشارت المعلومات إلى أن المسلحين تمكنوا، في طريقهم إلى سيغيدين، من الالتفاف على موقعين عسكريين آخرين في شيرفا وداو تيمي، دون صدور حصيلة رسمية فورية بشأن الخسائر البشرية.

وأعلنت “الحركة الوطنية من أجل الحرية والعدالة” مسؤوليتها عن هجومين استهدفا مواقع لقوات الأمن في سيغيدين في 15 أغسطس، وقالت إن الهجومين أسفرا عن مقتل 15 من أفراد القوات النيجرية وإصابة 7 آخرين، وفق تقارير نقلت بيان التنظيم.

وأضاف التنظيم أنه استهدف معسكراً للحرس الوطني وحاجزاً تتمركز فيه عناصر من الشرطة والدرك والجمارك، مدعياً الاستيلاء على مركبات وأسلحة وذخائر خلال الهجومين.

ويأتي الهجوم في منطقة صحراوية واسعة قرب الحدود مع ليبيا، حيث تمثل المسافات الطويلة وصعوبة مراقبة الحدود تحدياً أمام السلطات النيجرية، وسط حوادث أمنية وتحركات لجماعات مسلحة على الشريط الحدودي خلال العام الجاري.

وتواجه النيجر تحديات أمنية في مناطق عدة، خصوصاً في الغرب، حيث تنشط جماعات مسلحة، فيما تعمل السلطات على تعزيز انتشار قواتها في المناطق الحدودية والتصدي للهجمات المتكررة على المواقع العسكرية والمدنيين.

زيارة صدام حفتر المتكررة إلى أنقرة تعكس توجها تركيا لتعميق التعاون مع شرق ليبيا

اقرأ المزيد