اختطف مسلحون عددا من الطلاب ومسافرين آخرين في هجوم استهدف حافلة كانت تقلهم إلى مراكز امتحانات في وسط نيجيريا، في حادثة جديدة تعكس تفاقم التحديات الأمنية في البلاد.
ووقع الهجوم في ولاية بينو، على الطريق الرابط بين ماكوردي وأوتوكبو، حيث اعترض المسلحون الحافلة وأجبروا غالبية الركاب على النزول، قبل اقتيادهم إلى جهة مجهولة.
وأفادت مصادر محلية بأن معظم المختطفين كانوا في طريقهم لأداء امتحانات القبول الجامعي، فيما لم تصدر السلطات أرقاما رسمية دقيقة بشأن عدد الضحايا، رغم تقديرات تشير إلى أن الحافلة كانت تقل عشرات الأشخاص.
ووصفت الجهات الرسمية الهجوم بأنه “عمل جبان” استهدف مدنيين عزل، مؤكدة إطلاق عمليات أمنية موسعة لتعقب المنفذين والعمل على تحرير المختطفين.
ويأتي هذا الحادث في سياق موجة متزايدة من عمليات الخطف التي تستهدف المدنيين، خصوصا الطلاب والمسافرين، حيث تلجأ جماعات مسلحة إلى هذه العمليات كوسيلة للحصول على فدية.
وتواجه نيجيريا منذ سنوات تحديات أمنية معقدة، تتداخل فيها أنشطة عصابات مسلحة مع جماعات متشددة، ما أدى إلى تدهور الأوضاع الأمنية في عدة مناطق، لا سيما في الأرياف.
ويرى مراقبون أن تكرار هذه الحوادث يسلط الضوء على صعوبة تأمين الطرق والمرافق الحيوية، بما في ذلك المؤسسات التعليمية، في ظل مطالب متصاعدة بضرورة تشديد الإجراءات الأمنية وتعزيز حماية المدنيين.
مقتل 38 عاملاً في انفجار غاز بمنجم رصاص وسط نيجيريا
